انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 19 نوفمبر 2017 - 01:55
سياسة
حجم الخط :
أحد أنصار التيار الصدري يقطع السلك الشائك تمهيدا لاقتحام جسر الجمهورية باتجاه المنطقة الخضراء تصوير (محمود رؤوف)
المتظاهرون يعبرون جسر الجمهورية متوجهين إلى المنطقة الخضراء


الكاتب: AR
المحرر: AR
2016/03/18 11:18
عدد القراءات: 2432


المدى برس/ بغداد

أفاد مراسل (المدى برس)، اليوم الجمعة، بأن متظاهري ساحة التحرير قاموا برفع الحواجز من على جسر الجمهورية وعبروا خلاله الى المنطقة الخضراء، فيما أكد أن القوات الأمنية سمحت للمتظاهرين بالعبور.

وقال مراسل (المدى برس) إن، متظاهري ساحة التحرير قاموا برفع الحواجز والاسلاك الشائكة من على جسر الجمهورية وعبروا خلاله الى المنطقة الخضراء، مبيناً أن القوات الأمنية سمحت للمتظاهرين بالعبور.

وأضاف أن، عجلة من قوات مكافحة الشغب فتحت الماء باتجاه المتظاهرين الذين حاولوا الهجوم عليها، مبيناً أن محافظ بغداد علي التميمي كان متواجداً قرب العجلة ومنع المتظاهرين من مهاجمتها.

يشار الى أن الآلاف من المتظاهرين تجمعوا، اليوم الجمعة، في مناطق متفرقة وسط العاصمة بغداد، من أجل العبور الى المنطقة الخضراء والاعتصام عند مداخلها، فيما منعتهم القوات الأمنية من العبور الى المنطقة الخضراء.

وكانت القوات الأمنية اغلقت، اليوم الجمعة، جميع منافذ العاصمة بغداد ومنعت دخول العجلات، فيما قامت بغلق بعض الطرق الرئيسة في العاصمة.

وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أصدر أمس الخميس، توصيات للمشاركين بالاعتصامات التي كان من المؤمل انطلاقها اليوم الجمعة،(الـ18 من آذار 2016 الحالي)، عند بوابات المنطقة الخضراء، وسط بغداد، وحدد "ثوابت" الاعتصام بالقول "لا دماء ولا تراجع ولا استسلام ولا صدام ولا قطع طرق ولا اعتداء ولا عصيان"، وفيما دعا إلى "الاستمرار بالاعتصام والتعقل وعدم فعل أي شيء دون العودة إليه"، هدد بـ"أساليب أخرى تبهر كل محب للسلام والديمقراطية" في حال منع أنصاره من الاعتصام.

وكانت لجنة الاعتصام في التيار الصدري حددت، في (الـ13 من آذار الحالي)، ضوابط الاعتصام أمام المنطقة الخضراء الذي دعا له زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وأكدت أن التسجيل يبدأ من صباح غد الاثنين، مع جلب المستمسكات الرسمية لكل معتصم، وفيما شددت على "سلمية الاعتصام" وعدم حمل أي "نوع من الأسلحة"، دعت المعتصمين إلى عدم "الاحتكاك بالقوات الأمنية" ورفع العلم العراقي فقط.

وكان التيار الصدري، قد عـد في (الـ13 من آذار الحالي)، أن دعوة زعيمه، مقتدى الصدر، للاعتصامات تمثل "ورقة ضغط" لدعم رئيس الحكومة، حيدر العبادي، ضد من يريد "عرقلة" الإصلاح، وفي حين حذر من جهات تراهن على عنصر الزمن لـ"تفتيت" التظاهرات، كشف عن تشكيل لجنة خاصة للإعداد لذلك الحراك الجماهيري ليكون "فاعلاً وليس مجرد تحشيد".

لكن رئيس الحكومة، حيدر العبادي، رفض الاعتصام "ضمناً"، وأكد أمس الخميس، على أن حرية التعبير والتظاهر أمر "مكفول دستوريا"، وعد أن حماية المواطن والمتظاهر مسؤولية القوات الأمنية، في حين دعا المتظاهرين إلى الالتزام بالقانون ومكان التظاهر ومنع المظاهر المسلحة.

وكان ائتلاف دولة القانون، أصدر الأربعاء،(الـ16 من آذار 2016)، بياناً في أعقاب اجتماعه برئاسة نوري المالكي، وحضور رئيس الحكومة، حيدر العبادي، أكد من خلاله أن التحدي الذي تحرك في الأيام الأخيرة كان صارخاً في ضرب أسس الأمن الوطني والعملية السياسية، وجعل الجميع يحبس أنفاسه خوفاً من انفلات الأوضاع الأمنية، مشدداً على أن أحداً لن يستطيع مهما تصور قوته وحضوره السيطرة على الأوضاع المتداعية التي "يستغلها أعداؤنا جميعا"، في إشارة إلى الحراك الجماهيري واسع النطاق للتيار الصدري، وعزمه الاعتصام أمام المنطقة الخضراء.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: