انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 20 فبرايـر 2019 - 12:18
أمن
حجم الخط :
تظاهرات كربلاء
القوات الامنية تفض اعتصام كربلاء بالقوة


الكاتب: AHF ,TT
المحرر: AHF
2016/03/18 20:28
عدد القراءات: 3500


المدى برس / كربلاء

أفاد مراسل (المدى برس) في كربلاء، اليوم الجمعة، ان القوات الامنية فضت اعتصام متظاهري كربلاء بالقوة.

وقال المراسل إن القوات الامنية فضت اعتصام المتظاهرين أمام مبنى المحافظة بالقوة مستعملة الهراوات.

وأضاف المراسل ان القوات الامنية اعتدت بالضرب على بعض المتظاهرين الذين رفضوا ترك مكان اعتصامهم.

وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أصدر أمس الخميس، توصيات للمشاركين بالاعتصامات التي كان من المؤمل انطلاقها اليوم الجمعة،(الـ18 من آذار 2016 الحالي)، عند بوابات المنطقة الخضراء، وسط بغداد، وحدد "ثوابت" الاعتصام بالقول "لا دماء ولا تراجع ولا استسلام ولا صدام ولا قطع طرق ولا اعتداء ولا عصيان"، وفيما دعا إلى "الاستمرار بالاعتصام والتعقل وعدم فعل أي شيء دون العودة إليه"، هدد بـ"أساليب أخرى تبهر كل محب للسلام والديمقراطية" في حال منع أنصاره من الاعتصام.

وكانت لجنة الاعتصام في التيار الصدري حددت، في (الـ13 من آذار الحالي)، ضوابط الاعتصام أمام المنطقة الخضراء الذي دعا له زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وأكدت أن التسجيل يبدأ من صباح غد الاثنين، مع جلب المستمسكات الرسمية لكل معتصم، وفيما شددت على "سلمية الاعتصام" وعدم حمل أي "نوع من الأسلحة"، دعت المعتصمين إلى عدم "الاحتكاك بالقوات الأمنية" ورفع العلم العراقي فقط.

وكان التيار الصدري، قد عـد في (الـ13 من آذار الحالي)، أن دعوة زعيمه، مقتدى الصدر، للاعتصامات تمثل "ورقة ضغط" لدعم رئيس الحكومة، حيدر العبادي، ضد من يريد "عرقلة" الإصلاح، وفي حين حذر من جهات تراهن على عنصر الزمن لـ"تفتيت" التظاهرات، كشف عن تشكيل لجنة خاصة للإعداد لذلك الحراك الجماهيري ليكون "فاعلاً وليس مجرد تحشيد".

لكن رئيس الحكومة، حيدر العبادي، رفض الاعتصام "ضمناً"، وأكد امس الخميس، على أن حرية التعبير والتظاهر أمر "مكفول دستوريا"، وعد أن حماية المواطن والمتظاهر مسؤولية القوات الأمنية، في حين دعا المتظاهرين إلى الالتزام بالقانون ومكان التظاهر ومنع المظاهر المسلحة.

وكان ائتلاف دولة القانون، أصدر الأربعاء،(الـ16 من آذار 2016)، بياناً في أعقاب اجتماعه برئاسة نوري المالكي، وحضور رئيس الحكومة، حيدر العبادي، أكد من خلاله أن التحدي الذي تحرك في الأيام الأخيرة كان صارخا في ضرب أسس الأمن الوطني والعملية السياسية، وجعل الجميع يحبس أنفاسه خوفاً من انفلات الأوضاع الأمنية، مشدداً على أن أحداً لن يستطيع مهما تصور قوته وحضوره السيطرة على الأوضاع المتداعية التي "يستغلها أعداؤنا جميعا"، في إشارة إلى الحراك الجماهيري واسع النطاق للتيار الصدري، وعزمه الاعتصام أمام المنطقة الخضراء.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: