انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 18 يونيـو 2019 - 06:32
أمن
حجم الخط :
مدخل ناحية جرف الصخر من قضاء المسيب تصوير ( محمود رؤوف)
مجلس بابل: عودة نازحي جرف النصر مرهون بتطهير الناحية من العبوات الناسفة


الكاتب: AR ,HH ,IM
المحرر: AR ,HH
2016/04/02 13:15
عدد القراءات: 2450


المدى برس/ بابل

أكد مجلس محافظة بابل، اليوم السبت، أن إعادة النازحين إلى ناحية جرف النصر (جرف الصخر سابقاً)، شمال الحلة، (110 كم جنوب بغداد) مرهون بتطهير الناحية من العبوات الناسفة والمتفجرات التي زرعها تنظيم (داعش) وتأهيل البنى التحتية المدمرة، فيما أشار إلى أن ذلك يتطلب جهداً استثنائياً ومبالغ مالية كبيرة.

وقال رئيس لجنة الهجرة في مجلس محافظة بابل رياض عداي في حديث الى (المدى برس)، إن "إعادة النازحين إلى منطقة جرف النصر (جرف الصخر سابقاً) مرهون بنقاط عديدة ابرزها تطهير الناحية كاملة من العبوات الناسفة والمتفجرات التي زرعها تنظيم (داعش) في كل مكان"، مبيناً ان "هذا الامر يتطلب جهداً كبيراً واستثنائياً لإنجازه".

وأضاف عداي أن "جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية والبنى التحتية والتي تقدم الخدمات مدمرة بالكامل من دوائر الماء والكهرباء والمدارس والمؤسسات الصحية والشوارع وهي تحتاج الى مبالغ كبيرة تخصصها الحكومة المركزية كون المحافظة لا تمتلك تلك الاموال".

وأشار عداي الى أن "العوائل النازحة من جرف النصر تعيش عيشة كريمة ولا تتعرض الى اية مضايقات او قيود حالها حال العوائل النازحة من المحافظات الساخنة وتقدم لها كل المساعدات الانسانية المختلفة ولا صحة للمعلومات التي تتحدث عن غير ذلك"، لافتا الى أن "عودة العوائل النازحة لجرف النصر ستكون وفق آلية امنية تتلخص بقيام دوائر الامن الوطني والاستخبارات والمخابرات والشرطة بتدقيق السيرالذاتية لتلك العوائل قبل منحها الاذن بالعودة و يجب التأكد من كل فرد يريد العودة خوفاً من وجود تغلغل بعض الارهابيين مع النازحين".

وكانت قيادة عمليات بابل اعلنت، يوم الاثنين (25 كانون الثاني 2016)، عن عودة 200 أسرة نازحة الى منطقة البحيرات التابعة الى ناحية الإسكندرية، شمال الحلة، (100 كم جنوب العاصمة بغداد)، فيما رجحت إعادة الأسر النازحة من ناحية جرف النصر بعد تنظيفها من جميع العبوات الناسفة.

يذكر أن ناحية جرف الصخر (جرف النصر حاليا) كانت تعتبر من اخطر المناطق في العراق لوجود أعداد كبيرة من تنظيم (داعش) فيها ويستخدمها لضرب المناطق القريبة منها، إلا أن القوات الأمنية حررتها بالكامل في الـ25 من تشرين الأول من العام 2014، لتبدأ الجهات العسكرية ومنذ تحريرها بعمليات واسعة لتنظيف الناحية من آلاف العبوات الناسفة التي زرعها التنظيم في كل مكان من الناحية.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: