انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 11 ديسمبر 2017 - 16:23
سياسة
حجم الخط :
قيادة عمليات تحرير نينوى
عمليات تحرير نينوى بلا "دروع" والأميركان يعتزمون إقامة قاعدة ثانية قرب سنجار


الكاتب:
المحرر: AZ
2016/04/20 21:22
عدد القراءات: 2776


المدى برس/ بغداد

تعتزم القوات الامريكية "تدشين" معسكر ثان في نينوى لم يحدد موقعه بعد. في حين شاركت الآليات الثقيلة لـ"القوات التركية"، شمال الموصل، مع "الحشد الوطني" في تحرير قريتين قرب بعيشقة.

وحتى اللحظة تفتقر القوات العراقية المتمركزة جنوب مخمور، التي حررت عددا من القرى قرب القيارة، الى الدروع والدبابات. وبرغم ذلك قال الرئيس الاميركي باراك أوباما "بينما نرى العراقيين مستعدين للقتال، ولاسترداد مزيد من الأراضي، يجب أن نكون مستعدين لتقديم الدعم المناسب لهم".

وأضاف أوباما في مقابلة تلفزيونية، يوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستبذل كل ما تستطيع، لهزيمة "داعش". وقال ايضا ان "استرداد الموصل سيستغرق بعض الوقت".

وتوقع الرئيس الاميركي حصول ذلك نهاية هذا العام، مضيفا "لا نحارب نحن أنفسنا. لكن، نقدم مساعدات في صور تدريبات وعمليات خاصة ومعلومات استخباراتية. وبمساعدة الحلفاء".

تزايد الوجود الاميركي.

وكشف مسؤول واسع الاطلاع في مخمور لـ(المدى) ان "واشنطن تخطط لافتتاح قاعدة جديدة في نينوى لتسريع عملية تحرير المحافظة من داعش".

ولم يحدد المسؤول، الذي طلب عدم كشف اسمه لحساسية المعلومات التي يدلي بها، "مكان القاعدة الجديدة"، لكنه توقع ان تكون قرب سنجار.

ويوم الاثنين، قال وزير الدفاع الاميركي أشتون كارتر، إن البنتاغون سيرسل 200 جندي خاص إضافي وطائرات هليكوبتر إلى العراق للمساعدة في الحرب ضد "داعش". وأضاف "نعمل على إرسال قوات إضافية، ستكون هذه لتدريبات العراقيين".

وتابع كارتر، الذي زار بغداد مؤخرا، إن "الرئيس أوباما وافق على زيادة عدد القوات من 3870 إلى4780. وعلى دعم قوات البشمركة الكردية بمساعدات ستصل قيمتها إلى 415 مليون دولار".

وخلال الأسبوع الماضي، قال أوباما إن داعش صارت في موقع الدفاع، ولم تعد في موقع الهجوم. واكد ان القبض على قيادات من التنظيم زودت الأميركيين بمعلومات مهمة عن التنظيم.

الجيش بلا دبابات!

لكنّ رشاد كلالي، مسؤول حزب الاتحاد الكردستاني في مخمور، قلل في حديث مع (المدى) من "أهمية زيادة القوات الاميركية مقارنة بالدور البارز الذي ستلعبه القوات العراقية في تحرير الموصل التي تواجه -على ما يبدو- ضعفا في التسليح".

وقال كلالي ان "عمليات تحرير القيارة متوقفة منذ اسابيع، والقوات المخصصة لتحرير نينوى لا تملك آليات مدرعة او دبابات".

كما واجهت القوات في جنوب الموصل، صعوبة في تحرير قرية ستراتيجية على الضفة الشرقية لنهر دجلة، على الرغم من تنفيذ 40 غارة جوية ضدها، وقصفها بـ 1000 صاروخ.

وتعد قرية النصر من اهم القرى الواقعة على شريط دجلة، وبسقوطها سيفقد "داعش" السيطرة على ثماني قرى اخرى تقع خلفها، ما يفتح المجال امام الجيش لتحرير "القيارة".

في غضون ذلك قال النائب ماجد الغراوي، عضو لجنة الامن النيابية، لـ(المدى) ان "فوجين او ثلاثة أفواج من قوات المشاة البحرية وصلت الى العراق، الشهر الماضي، للمشاركة في عملية تحرير الموصل".

كما قالت القيادة المركزية لقوات التحالف، في آذار الماضي، إن "قوات من وحدة العمليات الخاصة الـ26 المارينز من مشاة البحرية الاميركية التابعة لقاعدة معسكر ليجيون في ولاية نورث كارولاينا وصلت الى العراق لدعم العمليات العسكرية للقوات العراقية وقوات التحالف ضد تنظيم داعش".

وأضافت القيادة أن "القوات ارسلت بعد التشاور مع الحكومة العراقية"، واشارت إلى أن "الوحدة الخاصة الـ26 ستقوم بالتنسيق مع الاسطول البحري الاميركي الخامس المتواجد في نطاق منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر لتأمين الاوضاع الامنية هناك فضلاً عن جزء من المحيط الهندي".

والّلافت هذه المرة في اعلان كارتر الاخير، انه لم يذكر فيما اذا كان ارسال القوة الجديدة الى العراق، قد جاء بدعوة من حكومة بغداد ام لا؟

ويقع معسكر القوات الاميركية قرب قيادة عمليات نينوى التي أُنشئت على ارض زراعية كبيرة استأجرت من احد المزراعين في مخمور. وكان 300 مقاتل من فرقة 15 التابعة للجيش العراقي، وصلوا، مؤخرا، الى مقر قيادة العمليات في مخمور لتوفير الحماية لمقر العمليات بعد تعرضه لعدة هجمات "انتحارية" نفذها "داعش".

مشاركة حشد النجيفي

في غضون ذلك قتل الحشد الوطني، بقيادة اثيل النجيفي، انتحاريا واحدا، الاثنين الماضي، فيما قتلت طائرات التحالف 25 انتحاريا قرب بعيشقة.

وقال محمود السورجي، المتحدث باسم الحشد في حديث لـ(المدى) ان "الحشد الوطني اقترب بعد تحرير قريتي النوران، وباريما، مسافة 8 كم عن مركز الموصل".

السورجي اكد ان تحرك "الحشد في العملية الاخيرة كان بموافقة اميركية وتنسيق بين الاتراك والبيشمركة".

وبدأت العملية بضرب كثيف من الدبابات والمدفعية التركية، فيما غطت طائرات التحالف "الحشد على الارض".

ويقول السورجي ان "الحشد الوطني كان يود البقاء في المناطق المحررة والهجوم بعد ذلك على منطقة حي القاهرة، الواقعة في اطراف الموصل". لكنه يقول ان "أوامر صدرت عن مكتب القيادة المشتركة بالعودة الى معسكر زيلكان وتسليم الاراضي المحررة الى البيشمركة".

وضمنت القوات التركية، المتمركزة في شمال الموصل، عدم تعرضها الى قصف متواصل، بعد ان حرر "الحشد الوطني" المناطق التي كانت تستخدم لاستهداف معسكر زيلكان.

 في هذه الاثناء، يقول ابنيان الجربا، عضو مجلس محافظة نينوى، بأن اطرافا عشائرية في الموصل تتباحث مع بغداد لتطويع 15 الف مقاتل محلي لاسناد القوات المحررة.

الجربا، في اتصال مع (المدى)، اكد ان "نينوى بحاجة الى قوات اضافية، والى عودة الشرطة المحلية التي تدربت في شمال تكريت".

ولايجد الجربا وزملاؤه في المجلس تفسيرا لرفض وزارة الداخلية، حتى الآن، بارسال 3 أفواج شرطة ممن انهوا تدريباتهم في سبايكر. ومن شأن عودة تلك القطعات التعجيل بتحرير القيارة، حيث تواجه القوات هناك صعوبة في مسك الارض. 

وائل نعمة .

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: