انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 22 اغســطس 2019 - 05:06
في العمق
حجم الخط :
صلاة الجمعة التي تقام في ساحة اعتصام الرمادي
قادة جمعة الأنبار ينجحون بـ"توحيد" كتل سياسية متنافرة بموقف مناوئ لكلماتهم "المتشددة"


الكاتب: MJ
المحرر: Ed ,RS
2013/02/22 21:13
عدد القراءات: 4487


المدى برس / بغداد

خطبة الجمعة لهذا اليوم في محافظة الأنبار تمكنت من توحيد الكتل السياسية العراقية التي تعاني خلافات جمة، بموقف مناوئ للجمل التي استخدمها خطيب جمعة المحافظة عبد المنعم البدراني الذي انتقد "المشروعين الصفوي والكسروي في العراق والفاطمي الذي يريد إعادة حكم مصر والشام"، وطالب رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بـ"العودة إلى رشده"، وتذكر "من ادخل الإسلام إلى الكرد".

ائتلاف المالكي: نتحداهم أن يتبرأوا من القاعدة

وانطلاقا من منظور أنه المسؤول عن ادارة "مشروع الدولة العراقية"، فإن ائتلاف دولة القانون كان اكثر المنتقدين لهذا الكلام، ويؤكد النائب عن ائتلاف دولة القانون علي العلاق في حديث إلى (المدى برس)، أن مشروع الدولة العراقية الحالي هو "مشروع الشعب العراقي الأصيل، ومشروع أهل البيت والأصحاب الكرام، ومشروع الشهداء والأبطال الذين قاوموا النظام السابق ومشروع الجهاد ضد الصهيونية العالمية".

ويحتد العلاق قليلا في حديثه ويضيف "إن الذي يريد ان يبحث خلافا لهذا المشروع ويلمسه من زواياه الخاصة عليه أن يراجع التاريخ كيف انهزم الظالمون عندما واجهوا المظلومين وبالنتيجة هم يعرفون كيف كانت نتائجهم".

ويقول النائب عن ائتلاف دولة القانون انه "لا شك ان التظاهرات والمتظاهرين أوصلوا مطالبهم المشروعة وفقا لتصرفات المجتمع المدني والديمقراطي والحكومة من جانبها حققت هذه المطالب"، ويستدرك بالقول "لكن قطعا هناك أصحاب أجندة وراء هذه المظاهرات لا يريدون لها الانتهاء وهم مدفوعين من جهات أجنبية لإشعال الوضع الطائفي في العراق".

ومع ان خطيب جمعة الأنبار أكد أن "هناك أيضا مشروعا يهدد وجودنا في العراق لكن لا يمكننا أن نصفه بالمشروع الشيعي لكي لا نكون طائفيين"، فإن علاق يعتبر أن "الخطيب ظهر طائفيا ولا يحتاج إلى الكثير من الإيضاح ليكون كذلك".

ويؤكد العلاق أن "تنظيم القاعدة هو المسيطر على منابر هذه المظاهرات ويسيطر على السياسيين المشاركين فيها"، ويتوقف قليلا ثم يتابع حديثه ويقول بانفعال "أتحداهم ان يصدروا بيانا ينتقدوا فيه مشروع تنظيم القاعدة الذي تديره أجهزة المخابرات القطرية ويدينوه ويعبروا ويبرأوا منه لأنه مشروع طائفي خصوصا وان التنظيم أعلن مسؤوليته عن التفجيرات التي تحدث في العراق".

الصدريين: هؤلاء عملاء لقطر والسعودية وإسرائيل

العلاق لم يكن الوحيد من التحالف الوطني الذي ينتقد خطبة الجمعة في الرمادي لهذا اليوم، فالتيار الصدري، الذي رسخ خلال الأيام الأخيرة موقفا مساندا للمتظاهرين، يهاجم هو الآخر "أبواق الحرب الطائفية".

ويقول النائب عن كتلة الأحرار جواد الحسناوي في حديث إلى (المدى برس)، إن "الأصوات التي تذهب بهذا الاتجاه هي أبواق لزعماء قطر والسعودية وإسرائيل".

ويبين الحسناوي ان "الخطباء الواقفين اليوم على المنابر لن نجدهم على المنابر إذا حدثت حرب طائفية ولن يجدوا مكانا لهم لأن الحرب الطائفية ستحرق الأخضر واليابس"، ويؤكد بالقول "كان عليهم ان يكونوا أكثر عقلانية في خطبهم التي اعتبرها بانها خطابات مفلسة ومن المعيب تحريض أهل السنة على الشيعة وعلى الأكراد والتركمان".

وقد يكون التيار الصدري، الذي سير الجمعة الماضية تظاهرات كبيرة لـ"نصرة الشعب البحريني"، احس ان مواقفه المؤيدة للمتظاهرين لم تشفع له عندهم، فخطيب الأنبار انتقد في خطبته "مشروع الحية الرقطاء (في إشارة إلى إيران) التي باضت وفرخت في كل مكان كالخارجين عن القانون في البحرين وغيرهم الذي يريدون الإفادة من هذا المشروع".

ويعلق الحسناوي بالقول "إننا نرفض التصريحات من أي جهة تصدر بأن هناك نفوذا إيرانيا كبيرا في العراق وهناك مشروعا إيرانيا ونعتبرها تخندقا وتحريضا طائفيا"، وتابع قائلا "وإذا كانوا يعترضون على الحكومة فليغيروها عن طريق الانتخابات ومن غير الذهاب إلى التحريض الطائفي".

مستقل: هم من أعوان صدام ولو كان حيا لطالبوا بإطلاقه

نائب آخر في التحالف الوطني يذهب إلى أبعد مما ذهب اليه زميلاه، ويؤكد أن "خطباء الجمع في الأنبار هم من أعوان النظام السابق وجزء منه"، بعد ان استوقفته مطالبة قادة المتظاهرين في هذا اليوم بـ"إطلاق سراح وزير الدفاع في زمن النظام السابق سلطان هاشم احمد  ومعاون رئيس أركان الجيش حسين التكريتي والقائد السابق لقوات الحرس الجمهوري أياد فتيح الراوي"، كما طالب زعيم صحوة الأنبار احمد أبو ريشة اليوم.

ويقول النائب المستقل عن التحالف جواد البزوني في حديث إلى (المدى برس) إن "العراق دولة قوية مستقلة وهي عملاق اقتصادي وجغرافي في المنطقة لا تخضع لأي جهة"، مشددا على أن "العراق للعراقيين وليس لإيران أو أي دولة أخرى وليس من حق أي دولة ان تملي مشاريعها على العراق".

ويؤكد البزوني ان "زمن التطاول والكلام بهذه الطريقة والمشاريع الطائفية وتحرير الأهواز كلام مشابه لما كان يقوله رئيس النظام السابق صدام حسين"، موضحا أن "هذا دل فإنه يدل على أن هؤلاء مرتبطين بالبعث ورئيس النظام السابق الذي كان بين فترة وأخرى يتحدث عن تحرير ايران وعن تحرير الكويت"، مضيفا هذه "عنجهيات بعثية ذهبت بلا رجعة".

ويؤكد البزوني الذي انشق عن ائتلاف دولة القانون قبل أشهر أن "مطالبهم بإطلاق سراح أعوان النظام السابق دليل لانتمائهم لهذا النظام ولوك ان صدام حسين موجود وعلي الكيمياوي لطالبوا بإطلاق سراحهما أيضا".

الكرد: الحكومة أوصلت الأمور إلى هذا الحد

وبدا الكرد أهدأ الجميع في الرد على هذه التصريحات على الرغم من ان مسؤولي النظام السابق الذين طالب المتظاهرون بالإفراج عنهم مدانون بقضية الأنفال، عمليات التطهير العرقي نهاية الثمانينات ضد الكرد، بالإضافة إلى ان خطيب الجمعة وجه كلاما مباشرا إلى رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني يطالبه فيه، بـ"العودة إلى رشده"، ويذكره "إننا لنا فضل عليكم بأننا قاتلنا معكم، وفضل آخر أننا علمناكم الإسلام".

ويقول النائب عن التحالف الكردستاني شوان طه في حديث إلى (المدى برس) "نحن لا نرد على اي تصريحات طائفية"، مشددا "لا نعترف بالطائفة ولا القومية نحن نؤمن بشيء اسمه العراق والوطن".

ويؤكد طه "وجود مندسين وبعض المتطرفين يطلقون شعارات طائفية وليس بإمكان الحكومة العراقية أو أي جهة سياسية ان تبني موقفا ضدهم".

لكنه يحمل الحكومة مسؤولية وصول الأمور إلى هذا الحد، ويبين قائلا "كان على الحكومة العراقية ان تلبي مطالب المتظاهرين الشرعية قبل ان تصل الأمور لهذا الحد"، لافتا إلى أن "تأخرها في تنفيذ طلبات المتظاهرين عقد الأزمة وستتعقد أكثر مع وجود أطراف تحاول استغلالها".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: