انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 12 ديسمبر 2018 - 10:20
في العمق
حجم الخط :
مصغرات للمبدع البابلي صادق السعدي والتي تجسد مركبات جابت الشوارع العراقية في الثمانينيات من القرن الماضي
مصغرات بابلي ...تؤرخ لعجلات العراق وتعيد "الازبري" و "الكاديلاك"


الكاتب: AB ,IM
المحرر: AB
2016/07/13 17:50
عدد القراءات: 22540


 

المدى برس / بابل

كعادتها ملهمة للإبداع ومدينة مبدعين، تكشف بابل هذه المرة عن "مؤرخ" من نوع آخر، صور العجلات في الشارع العراقي على مدى عقود منذ تأسيس الدولة العراقية، حيث جسدها صادق السعدي في "مصغرات فنية دقيقة" لتعيد الذكريات لجيل كامل ولتقربه من حلمه بإقامة معرض يضم 100 منها.

السعدي والذي يلقبه أصدقاؤه في مواقع التواصل الاجتماعي بـ"مصغرات"، يبلغ من العمر 37 عاماً، يسكن في حي من أحياء ناحية الإسكندرية شمال الحلة، وهو موظف سابق في إحدى دوائر التصنيع العسكري وسائق أجرة حالياً، يقضي أوقات فراغه في "ورشة" داخل منزله في صناعة مجسمات مصغرة لمركبات كلاسيكية وأخرى تعود إلى عقود زمنية أخرى، من مواد بسيطة وبدقة عالية.   

اهتمام بمجسمات السيارات وطموحات لمعرض للمصغرات

ويقول صادق السعدي في حديث إلى (المدى برس)، إن "أجمل أوقاته هي تلك التي يقضيها في ورشته الصغيرة الخاصة بصناعة المصغرات، والتي تكون غالباً أوقات استراحته من عمله كسائق أجرة"، حيث يستعين الفنان البابلي بمواد (السيلكون، والجبس، والفوم)، في صناعة قوالب المصغرات.

 

مصغر الريم "الازبري"

ومن بين مصغرات السيارات التي تميز ذو الـ37 عاماً في إبداعها بدقة، لاقت مجسمات الكلاسيكية منها اهتماماً وتشجيعاً من الأهل والأصدقاء، كونها تتيح للأجيال الاطلاع على نوع المركبات التي جابت شوارع البلاد خلال العقود الماضية، والتي لاقى أغلبها مصير الانقراض.

الفنان "مصغرات" يطمح، لإقامة معرض يمثل نافذة للمواطنين والمهتمين للتعرف على ما صاغ من مجسمات والتي فاق عددها الـ100، والتي تمثل "تأريخاً للشارع العراقي"، ومشاركتهم المهارة والخبرة في هذا النوع من الفن.

"فن وموهبة"

مقربون من المبدع البابلي، عدوا أن ما تصوغه أنامله يمثّل "فناً وموهبةً"، مكناه من تطويع بعض المواد في تصوير المركبات، بمجسمات صغيرة وبدقة عالية، ومنهم صديقه سامر محمد.

محمد يبيّن في حديث إلى (المدى برس)، أن "مشاهدة مجسمات الفنان صادق السعدي، تعود به إلى أزمان جميلة مضت، ومنها مصغرات السيارات الكلاسيكية التي تعود إلى بواكير صناعة السيارات في العالم، والتي جاب بعضها الشوارع العراقية".

محمد يشير إلى أن صديقه غالباً ما يقضي أوقات فراغه في ورشته داخل منزله، مستأنساً بإبداع مصغر جديد قد يكون سيارة من طراز "كاديلاك"، "بنتلي" أو "كونتينتال" تعود إلى حقبة الخمسينات، وقد يكون "ستوتة"، معرباً عن أمله بأن يتمكن صديقه من تحقيق طموحه بإقامة معرض لـ"تحفه".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: