انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 24 اغســطس 2019 - 16:01
سياسة
حجم الخط :
موقع التفجير الانتحاري بحزام ناسف في ساحة عدن بمدينة الكاظمية، شمالي بغداد، ويظهر احد جرحى التفجير، يوم الاحد،( 24 تموز 2016)، تصوير/ (محمود رؤوف)،
حمودي: تفجير الكاظمية انفاس اخيرة لـ (داعش) ونطالب بالقصاص الفوري من الارهابيين


الكاتب: AR ,HH
المحرر: AR ,HH
2016/07/24 16:20
عدد القراءات: 3153


 

المدى برس/ بغداد

عد عضو هيئة رئاسة مجلس النواب همام حمودي، اليوم الأحد، التفجير الانتحاري في مدينة الكاظمية، شمالي بغداد "أنفاساً أخيرة" لتنظيم (داعش)، وفيما طالب بـ"القصاص الفوري لكل من يتورط بأعمال إرهابية"، حذر من "التسويف" بهذا المطلب الشعبي.

وقال همام حمودي في بيان تلقت (المدى برس) نسخة منه، إنه "يجدد دعوته للحكومة بالقصاص الفوري لكل من يتورط بأعمال إرهابية وتنفيذ ذلك بموقع الجريمة وأمام أسر الشهداء والجرحى"، محذراً من "التسويف بهذا المطلب الشعبي".

وأضاف حمودي، أن "تفجير الكاظمية صباح اليوم الأحد، يأتي في سياق الآلية الاعلامية لتنظيم (داعش) التي اعتادت أن تغطي هزائمها في جبهات القتال بتفجيرات بين المدنيين العزّل في الأسواق"، عاداً إياها "أنفاساً أخيرة يلفظها الارهابيون بالتزامن مع معركة تحرير الموصل آخر معاقل داعش".

وتابع حمودي أن "كل عملية ينفذها (داعش) وأيتام البعث تزيدنا يقيناً أن معركتنا معركة وجود في هذا الوطن"، لافتاً الى أن "كل قطرة دم تسيل من شهدائنا وجرحانا ستزيد قواتنا الأمنية وحشدنا البطل عزماً وثباتاً وإرادة لاستئصال سرطان هذه القوى الارهابية المرتدة من أرض الأنبياء والأولياء".

وكان مصدر في وزارة الداخلية العراقية أفاد، اليوم الأحد، بأن حصيلة التفجير الانتحاري بحزام ناسف في ساحة عدن بمدينة الكاظمية، شمالي بغداد، انتهت عند 27 قتيلاً وجريحاً.

يذكر أن الأوضاع الأمنية في العاصمة بغداد، تشهد توتراً منذ منتصف العام 2013، إذ أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، في (الأول من تموز الحالي)، مقتل وإصابة 2119 عراقياً نتيجة أعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال شهر حزيران الماضي، مسجلة انخفاضاً عما سجلته خلال شهر أيار الماضي، مجددة التأكيد على أن العاصمة بغداد كانت "الأكثر تضرراً".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: