انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 22 اغســطس 2019 - 05:01
رياضة
حجم الخط :
الرئيس الاميركي باراك اوباما
أوباما يصف قرارات الـFIFA و الأولمبية الدولية بـ "المغشوشة"


الكاتب: AR
المحرر: AR
2016/10/04 09:26
عدد القراءات: 16214


 

المدى برس/ بغداد

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن قرارات اللجنة الأولمبية الدولية مثل قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم الـFIFA "يشوبها بعض الغش" على خلفية فشل ملف مدينة شيكاغو الأميركية في الفوز باستضافة أولمبياد 2016  والذي فازت به مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.

وقال أوباما في مقابلة مع مجلة نيويورك ماغازين اطلعت عليها (المدى برس) عن عملية منح استضافة أولمبياد 2016  الذي ترشحت مدينة شيكاغو الأميركية لتنظيمه وفازت به مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، انه "ذهب وفد أميركي أعد جيدا إلى كوبنهاغن للدفاع عن الترشيح الأميركي ورافقته ميشيل اوباما، وتلقيت اتصالاً يفيدني بأن الجميع يعتقد بأن ذهابي إلى هناك سيعزز فرصتنا بالفوز والأمر يستحق القيام برحلة ليوم واحد".

وأضاف اوباما انه "ذهبت إلى المكان وفهمنا لاحقاً أن قرارات اللجنة الأولمبية الدولية مشابهة لقرارات الـFIFA يشوبها بعض الغش"، معبراً عن قناعته بأن "الترشيح الأميركي كان الأفضل".

وكانت هزيمة شيكاغو فشلاً كبيراً لأوباما بعد أقل من عام من وصوله إلى البيت الأبيض في 2009، والأسوأ من هذا وذلك لأنها خرجت من التصفية الأولى بين المدن الأربع المرشحة للاستضافة.

ويتضمن تلميح أوباما إلى قرارات الـFIFA إشارة واضحة إلى منح قطر استضافة مونديال 2022 على حساب الترشيح الأميركي.

ولم تنظم الولايات المتحدة الألعاب الأولمبية منذ عام 1996 حين أقيمت في أتلانتا، وفشلت بعدها مرتين عندما رشحت نيويورك لاستضافة أولمبياد 2012 وفازت به لندن، ثم شيكاغو لألعاب 2016، كما أنها لم تستضف كأس العالم لكرة القدم منذ 1994.

ورشحت الولايات المتحدة لوس أنجلوس، التي استضافت الألعاب مرتين (1932 و1984)، لتنظيم أولمبياد 2024 في مواجهة باريس وبودابست، فيما أعلنت رئيسة بلدية روما الجديدة فيرجينيا راجي عدم دعم ملف ترشيح العاصمة الإيطالية، ما يعني عمليا خروجها من السباق.

وستعرف هوية المدينة المنظمة لأولمبياد 2024 في 13 سبتمبر 2017 في ليما خلال الدورة 130 للجنة الأولمبية الدولية، علما بأن طوكيو تستضيف النسخة 2020.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: