انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 22 مـارس 2019 - 11:15
أمن
حجم الخط :
دخان متصاعد من موقع الاشتباكات التي كانت تدور في 2/ 3/ 2013 بين قوات النظام السوري وعناصر الجيش الحر في منفذ اليعربية
مقاتلو الجيش الحر "ينهبون" المنطقة الحرة في اليعربية على مرأى من الجيش العراقي


الكاتب: JAB
المحرر: RS
2013/03/05 16:25
عدد القراءات: 4894


المدى برس / نينوى

افاد مصدر امني من محافظة نينوى، اليوم الثلاثاء، أن مقاتلي (الجيش الحر السوري)، دخلوا منفذ اليعربية السوري على الحدود مع العراق، وبدؤوا بأعمال "سلب ونهب" لموجودات المنطقة الحرة القريبة من المنفذ، مؤكدا ان قوات الجيش العراقي الموجودة قرب المكان حذرتهم بشدة من اطلاق أي رصاصة باتجاهها.

وقال المصدر أن " قرابة 30 مسلحا من قوات من الجيش الحر السوري دخلوا مجمع اليعربية السوري وتمركزوا فيه"، مضيفا ان "الجيش الحر طلب عدم تدخل القوات العراقية"، واكد ان "المنطقة الحرة في منفذ اليعربية تتعرض لأعمال سلب ونهب من قبل المقاتلين الذين سيطروا على المنفذ".

وبين المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "الجيش الحر طلب عدم تدخل القوات العراقية"، مؤكدا ان "الجيش العراقي ابلغهم انه لايتدخل في الشؤون الداخلية السورية"، واستدرك "لكن الجيش حذرهم من الرد بعنف في حال اطلقت أي رصاصة باتجاه العراق، كما طالبهم بانزال القناصة المتمركزين على ابنية اليعربية".

وانتقد رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، اليوم الثلاثاء، "تدخل" الجيش العراقي في الصراع الدائر في سوريا، وحذر من أن ذلك سيجلب النزاع إلى العراق بسبب التقارب العشائري بين السكان في المناطق الحدودية بين البلدين، كاشفا عن تحقيق موسع في اتهامات للجيش العراقي بالمشاركة في قتال الجيش السوري الحر إلى جانب قوات النظام.

وبين المصدر ان "المسلحين كانوا متمركزين خارج المنفذ الحدودي وتعرضوا إلى الكثير من الغارات الجوية من قبل الجيش السوري خلال الايام الماضية"، مضيفا أن "علم النظام السوري لايزال مرفوعا".

وكان مصدر استخباراتي عراقي افاد، امس الاثنين، أن الحصيلة النهائية والرسمية لحادثة الرطبة بحسب التقارير العسكرية بلغت 53 قتيلا وثمانية جرحى من الجنود السوريين، وتسعة قتلى في صفوف الجيش العراقي وثلاثة مصابين.

ولفت المصدر الى ان "الحادث بدأ بتفجير أكثر من 15 عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب طريق عكاشات انفجرت بشكل متعاقب عند وصول القافلة إلى وسطها بحيث جاءت التفجيرات من الجانبين والأمام والوراء، مبينا أن " المهاجمين قاموا بــ"إمطار القافلة بالأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون و(الآر بي جي) واسلحة خفيفة ما اسفر عن وقوع هذا العدد من الضحايا"،

وكان مصدر في قيادة عمليات نينوى قال في حديث إلى (المدى برس) ،الاثنين، إن "ما لا يقل عن 70 جنديا سوريا سلموا انفسهم إلى قوات الجيش العراقي في نينوى قبل يومين بعد سقوط مراكزهم العسكرية في منقطة اليعربية الحدودية مع المحافظة بأيدي عناصر الجيش السوري الحر"، مضيفا أن "هؤلاء بقوا لمدة يومين في عهدة الجيش العراقي ولم يكونا راغبين بالعودة إلى سوريا خشية من استهدافهم من الجيش الحر".

وتابع المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قيادة الجيش رفضت بقاء هؤلاء في العراق وقررت ترحيلهم إلى سوريا عبر قافلة مؤمنة تدخلهم إلى الاراضي السورية عبر منفذ الوليد بمحافظة الأنبار.

واتهم زعيم مؤتمر صحوة الأنبار احمد ابو ريشة، الاثنين، في حديث الى (المدى برس)، تنظيم القاعدة بالوقوف وراء "مجزرة الرطبة" ضد الجنود السوريين والعراقيين الذين كانوا يرافقونهم، كما حمل رئيس الحكومة نوري المالكي المسؤولية الكاملة ودعا أهالي الضحايا الى تقديم شكوى ضده لأنه "أقحم الجيش" في الحرب الدائرة في سوريا.

وشهدت محافظة الأنبار توترا أمنيا كبيرا خلال الساعات القلية الماضية إذ كان مصدر في قوات الحرس الحدود العراقية أفاد، امس الاثنين، ان اشتباكات مسلحة وقعت منتصف ليلة الاحد(3 اذار 2012) بين قوات الحرس الحدود العراقية وعناصر مسلحة سورية حاولت التسلل إلى الأراضي العراقية عبر منطقة قريبة من منفذ الوليد منتصف ليلة امس لكن قوات حرس الحدود تصدت لها وأجبرتها على التراجع إلى داخل الأراضي السورية"، وأضاف المصدر ان "الاشتباكات لم تسفر عن إصابات وبين أن بناية المخفر الحدودي القريبة من منفذ الوليد الحدودي تعرض إلى إطلاقات نارية جراء هذه الاشتباكات من دون الحاق أضرار جسيمة.

لكن مصادر اخر أكدت عصر اليوم أن اشتباكات أخرى وقعت على الحدود الممتدة من القائم وحتى معبر الوليد بين مسلحين سوريين وجنود عراقيين وذلك على خلفية هجوم شنه السوريون على دورية عراقية راجلة على الحدود اسفر عن مقتل اثنين من عناصر الدورية.

وسقط منفذ اليعربية الحدودي مع العراق صباح السبت 2 آذار 2013 بأيدي عناصر الجيش السوري الحر، وأفادت مصادر أمنية عراقية بأن سقوط المنفذ دفع بنحو 31 جنديا سوريا إلى اللجوء إلى العراق ومن بين هؤلاء ضابط وخمسة من جنوده اصيبوا بالاشتباكات مع الجيش الحر، ولفتت المصادر إلى ان المصابين تم نقلهم إلى مستشفى الموصل حيث توفي أحدهم متأثرا بجروحه يوم أمس الأحد فيما تحفظت القوات العراقية على 24 جنديا داخل ثكنات عسكرية في الموصل، إلا ان أي انباء لم ترد عن لجوء 70 جنديا سوريا إلى العراق كذلك لم تفصح القيادة العسكرية العراقية عن أي عدد للجنود السوريين الذين لجأوا إلى العراق.

 
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: