انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 18 يوليــو 2019 - 06:59
العالم الآن
حجم الخط :
الموناليزا الأفغانية شربات غولا بين الأمس واليوم
السلطات الباكستانية تعتقل "الموناليزا" الأفغانية شربات غولا بتهمة "التزوير"


الكاتب:
المحرر: BK
2016/10/26 18:59
عدد القراءات: 7958


 

المدى برس/ بغداد

أوقفت السلطات الباكستانية امرأة أفغانية اشتهرت بفضل صورة لها نشرت على غلاف مجلة "ناشيونال جيوغرافيك" سنة 1984، على خلفية حيازتها هوية باكستانية مزورة.

وقد التقطت الصورة اللافتة لـ"شربات غولا" صاحبة العينين الخضراوين، مع حجابها الأحمر، في مخيم للاجئين الأفغان في باكستان، بعدسة المصور الأميركي، ستيف ماكوري.

وشكلت هذه الصورة أحد أشهر غلافات المجلة الأميركية، وجعلت المراهقة "رمزاً وطنياً" لبلادها الواقعة في ذاك الحين تحت قبضة السوفيت.

وبعد ثلاثة عقود، أوقفت السلطات الباكستانية شربات غولا، بسبب "حيازتها أوراق تعريف مزورة"، على ما أعلن شهيد الياس، المسؤول في الهيئة الوطنية للأحوال المدنية لوكالة "فرانس برس"، وتابعته (المدى برس).

وقد تفرض على غولا في حال إدانتها عقوبة تتراوح بالسجن من سبع إلى 14 سنة، فضلاً عن غرامة تتراوح قيمتها بين 3 و5 آلاف دولار.

وبحسب السلطات الباكستانية، قدمت شربات غولا طلبا للحصول على بطاقة هوية وطنية في بيشاور في نيسان 2014 تحت اسم شربات بيبي.

وقد نجح آلاف اللاجئين الأفغان في الحصول على بطاقات هوية باكستانية بالرغم من أتمتة النظام المعتمد في باكستان.

وكان المصور ستيف ماكوري، قد عثر مجددا على شربات غولا سنة 2002 بعد أن بحث عنها لمدة 17 عاماً، وذلك في بلدة أفغانية نائية، حيث تزوجت من خباز وأنجبت منه ثلاثة أطفال، وقد لجأت فيما بعد إلى دولة باكستان المجاورة على الأرجح.

وقد أطلقت السلطات الباكستانية مؤخرا حملة للكشف عن أصحاب بطاقات هوية باكستانية تم الحصول عليها بطريقة غير شرعية.

وقد دققت الهيئة الوطنية للأحوال المدنية في 91 مليون مستند تعريف ورصدت حتى الآن 60675 مخالفة.

وتضم البلاد 1,4 مليون أفغاني سُجلوا فيها كلاجئين، بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وهي بالتالي ثالث دولة تستقبل أكبر عدد من اللاجئين في العالم.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: