انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 18 يوليــو 2019 - 07:08
العالم الآن
حجم الخط :
سبستياو سالغادو
كبير مصوري الفوتوغراف في البرازيل : دخلنا في عملية الغاء الصورة


الكاتب:
المحرر: AZ
2016/10/30 16:42
عدد القراءات: 10911


المدى برس/ بغداد

 يتشاءم أحد كبار مصوري الفوتوغراف في البرازيل من ظهور التقنيات الحديثة التي يخشى ان تندثر بسببها "صور الفوتو" التي أكد أنها لن تستمر لثلاثة عقود قادمة، معرباً عن صدمته جراء التطور الهائل للميديا والتقنية الرقمية، لافتاً "لقد دخلنا في عملية الغاء الصورة".  

وقال البرازيلي سيبستياو سالغادو في تصريحات صحفية تابعتها (المدى برس)، أن "الصورة الفوتوغرافية لااضن ستستمر لأكثر من 20 الى 30 عاماً، وسننتقل الى شيء آخر"، مبيناً أنه "منقطع عن التكنولوجيا الجديدة تماما مثل قبائل السكان الاصليين التي يلتقط صورا لها منذ ثلاث سنوات".

ويؤكد سالغادو مع بعض المبالغة "لا اعرف كيف اشغل جهاز الكمبيوتر"، مجدداً رفضه "لاستخدام تطبيقات مثل إنستغرام او اي شبكات اخرى للتواصل الاجتماعي"، ويضيف "انا لا احب ذلك، اعرف ان ذلك يعجب الشباب لكن لا يسعني ذلك".

ويقر المصور البرازيلي بأنه "يلقي نظرة من وقت الى اخر الى هواتف ابناء اشقائه"، معرباً عن "صدمته للتطبيقات التي تستخدم في عرض كل جوانب حياتنا امام مرأى الجميع".

ويتابع سالغادو "بطبيعة الحال ثمة صور ملفتة في بعض الاحيان لكن من اجل التصوير يجب ان يكون المرء مجهزا بآلة جيدة وعدسة مناسبة وان تتوافر مجموعة من الشروط مثل النور المناسب، وهذا لا يمكن ان يكون عملية آلية عبر الهاتف"، مبيناً أن "الصورة الفوتوغرافية ستنتهي قريباً ودخلنا في عملية الغاء الصورة لان ما نراه على الهواتف المحمولة ليس صورة".

وبين سالغادو أن "فن التصوير يجب ان يتجسد، يجب ان نطبعه ونراه ونلمسه كما في السابق عندما كان الأهل يعدون البومات صور لاطفالهم".

وقبل ان تتحقق توقعاته المتشائمة حول اختفاء الصورة "بعد عشرين او ثلاثين عاما"، يضع سالغادو موهبته في خدمة شغف جديد وهو البحث عن جذور بلاده من خلال جماعات السكان الاصليين في الامازون حتى يتمكن الشباب من الغوص بها عبر معارض يقيمها في المدارس والجامعات.


يذكر أن اعمال سبستياو سالغادو تمثل مرجعية فوتوغرافية مثل "يد الانسان" (1993) و"اميركا اخرى" (1999) و"هجرات" (2000) و"جينيسيس" (2013) ويصر على طباعة الصور التي يلتقطها.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: