انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 25 مايـو 2019 - 04:16
العالم الآن
حجم الخط :
سبع أطفال العالم يستنشقون هواءً ملوثاً
يونيسيف: 300 مليون طفل بالعالم يستنشقون هواءً ساماً


الكاتب:
المحرر: BK
2016/10/31 20:25
عدد القراءات: 13521


المدى برس/ الولايات المتحدة

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، اليوم الاثنين، من حدوث زيادة كبيرة بمعدل وفيات الأطفال نتيجة زيادة تلوث الهواء، مبينة أن نحو 300 مليون طفل في العالم، أي واحد من كل سبعة، يعيشون في مناطق يتخطى فيها ذلك التلوث المعايير الدولية بمعدل يصل لست مرات.

جاء ذلك في دراسة نشرتها (اليونيسف)، اليوم، قبل أسبوع من انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المناخي (مؤتمر الأطراف الثاني والعشرين)، في مدينة مراكش المغربية، للمدة من 7 إلى 18 تشرين الثاني 2016، بحسب ما أوردت وكالة "فرانس برس" وتابعته (المدى برس).

ويرجح أن تغتنم المنظمة انعقاد المؤتمر، لتوجيه نداء لزعماء العالم لحثهم على التحرك بسرعة بغية التخفيف من التلوث الجوي في بلدانهم.

وقال المدير العام للمنظمة، أنطوني لايك، إن "تلوث الهواء يتسبب على نطاق واسع في وفاة نحو 600 ألف طفل دون الخامسة من العمر سنوياً، ويعرض حياة ملايين آخرين ومستقبلهم للخطر"، مبيّنا أن "المواد الملوثة لا تلحق أضرارا برئات الأطفال حسب، بل في وسعها تخطي الحاجز الحامي للدماغ لتؤثر على نموه بطريقة مستعصية على العلاج ما يضع مستقبل الأولاد على المحك، لذلك لا ينبغي أن يهمل أي مجتمع مشكلة التلوث".

وبالاستناد إلى صور التقطتها الأقمار الاصطناعية، تظهر الدراسة أن "نحو ملياري طفل يعيشون في بلدان تعاني من تلوث جوي ناجم عن انبعاثات السيارات والاستخدام المفرط للوقود الاحفوري والغبار وإحراق النفايات، يتخطى المعايير المقبولة لنوعية الهواء التي وضعتها منظمة الصحة العالمية".

ويضم جنوب آسيا أكبر عدد من الأطفال الذين يتنشقون هواء شديد التلوث (620 مليونا) تليها افريقيا (520 مليونا) ثم شرق آسيا والمحيط الهادئ (450 مليونا)، بموجب التقرير.

وتطرق معدو الدراسة إلى التلوث داخل المساكن الناجم عن استخدام الفحم والحطب للطبخ والتدفئة الذي يطول خصوصا أولاد العائلات الفقيرة في المناطق الريفية في البلدان النامية.

ويعد تلوث الهواء في خارج المساكن وداخلها، مسؤولاً عن ازدياد الالتهابات الرئوية وغيرها من الأمراض التنفسية التي تتسبب بحالة وفاة واحدة من أصل عشر تقريبا عند الأطفال دون الخامسة.

لذلك شدد معدو الدراسة على أن نوعية الهواء السيئة هي من "أكبر التهديدات على صحة الأطفال".

تدابير طارئة

الأطفال في سن صغيرة هم أكثر عرضة للتلوث من البالغين لأن رئاتهم وأدمغتهم وأجهزتهم المناعية غير مكتملة النمو بعد وشعبهم التنفسية اكثر امتصاصا للتلوث.

كما يتنفس الأطفال الصغار بوتيرة أسرع من البالغين ويستنشقون كمية أكبر من الهواء نسبة إلى كتلة الجسم.

والأطفال الأكثر فقرا الذين غالبا ما تكون صحتهم هشة ولا يتمتعون برعاية صحية كافية، هم الأكثر عرضة للأمراض الناجمة عن التلوث.

وبغية لجم هذه الآفة، تطلب المنظمة الأممية من زعماء العالم الذين سيشاركون في مؤتمر الأطراف الثاني والعشرين اتخاذ عدة تدابير طارئة في بلدانهم لتحسين نوعية الهواء وحماية الأطفال.

وتحثهم على بذل مزيد من الجهود للامتثال للمعايير الدولية لنوعية الهواء من خلال تخفيض استخدام مصادر الطاقة الاحفورية وزيادة مصادر الطاقة المتجددة.

وتدعوهم اليونيسف أيضا إلى تسهيل نفاذ الأطفال إلى خدمات الرعاية الصحية، من بينها حملات التلقيح، للحد من قابلية الإصابة بأمراض تنفسية وتخفيف مخاطر التلوث.

وتشدد منظمة الأمم المتحدة للطفولة ختاما على ضرورة إبعاد مصادر التلوث، مثل المصانع، عن مدارس الأطفال والملاعب، مع الإشارة إلى أن تحسين إدارة النفايات قد يخفض من كمية المحروقات.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: