انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 20 يوليــو 2019 - 15:54
اقتصاد
حجم الخط :
محافظ كركوك نجم الدين كريم خلال اجتماعه برؤساء الدوائر الخدمية في المحافظة
كركوك تستعد لتجهيز مصفيي كلك والقيوان بالنفط وترفض "تخفيض" الكهرباء


الكاتب: MA ,NS
المحرر: NS
2017/01/16 14:32
عدد القراءات: 7828


 

المدى برس/ كركوك

أعلنت ادارة محافظة كركوك، اليوم الاثنين، اتفاقها مع وزارتي النفط والمالية لتجهيز مصفاة نفطية، جنوب مدينة الموصل، بمادة النفط الخام لتلبية احتياجات سكان المدينة من المشتقات النفطية، فيما رفضت تخفيض حصة المحافظة من الطاقة الكهربائية.

وقال محافظ كركوك نجم الدين كريم، على هامش اجتماع عقده مع رؤساء الدوائر الخدمية في المحافظة، وحضرته (المدى برس)، إنه "نجدد مطلب مواطني كركوك والادارة والمجلس بتحرير قضاء الحويجة، (45كم جنوبي غرب كركوك)، من سيطرة تنظيم (داعش)، وتخفيف المعاناة عن سكان جنوبي كركوك وغربيها"، مشيداً بـ "عمليات التقدم والانتصارات التي تحققها القوات الامنية الاتحادية في تحرير الموصل خاصة بعد استكمال تحريرها لجامعة الموصل".

وأضاف كريم، أن "زيارتي للعاصمة بغداد خلال الاسبوع الماضي ولقائي مع رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي كانت موفقة وناجحة حيث تم المطالبة بسرعة تحرير قضاءالحويجة"، مبيناً أنه "تم الاتفاق خلال الاجتماع مع وزير النفط ووكلاء وزارة المالية والكهرباء ومحافظي صلاح الدين ونينوى على تجهيز مصفاة كلك، جنوب الموصل، بالنفط الخام لانتاج المشتقات النفطية لمدينة الموصل والكاز اويل لتشغيل محطة القيارة الكهربائية".

وتابع كريم، أنه "تم الاتفاق ايضاً على تجهيز مصفاة قيوان في السليمانية مقابل ضمان دعم مستحقات الكهرباء المجهزة الى كركوك من المستثمر وضمان تخصيصات عادلة لكركوك في مجال التعينات"، مؤكداً أن "ادارة كركوك مستعدة لتقديم المساعدة للمحافظات الاخرى ولكن علينا ضمان حقوق المحافظة".

وشدد محافظ كركوك، على أهمية "العمل على ضمان تجهيز الكهرباء لمواطني كركوك"، مجدداً رفضه "اي تخفيض لحصة كركوك مهما كانت الحجج والاعذار لان حقوق مواطنينا هي اولوية لا يمكن التهاون والتنازل عنها".

وكانت إدارة نينوى كشفت، يوم الخميس (5 من كانون الثاني 2017)، عن قرب تشغيل مصفاة لإنتاج المشتقات النفطية شرقي المحافظة، هي الأولى منذ انطلاق عمليات التحرير، لتأمين الحاجة المحلية فضلاً عن تجهيز محطة كهرباء القيارة بالوقود، وفي حين اشتكت من قلة كمية النفط الأبيض المجهزة للنازحين، دعت لتوفير مئة ألف خيمة إضافية استعداداً لاستقبال النازحين من الساحل الأيمن للموصل.

يذكر أن عملية "قادمون يا نينوى" انطلقت في (الـ17 من تشرين الثاني 2016)، وأنها حققت نجاحات كبيرة تمثلت بتحرير مساحات واسعة من المحافظة،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، والجزء الأكبر من الساحل الأيسر للموصل. 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: