انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 12 ديسمبر 2018 - 10:43
في العمق
حجم الخط :
سائحون في أهوار الجبايش في محافظة ذي قار
خمسة ملايين سائح أجنبي يزورون العراق سنوياً وآمال بزيادة الأرباح عبر ملايين أور


الكاتب: AHF ,BS ,MJM
المحرر: AHF ,BS
2017/01/22 13:18
عدد القراءات: 243830


 

المدى برس/ بغداد

كشفت هيئة السياحة العراقية، عن اعداد الزوار الاجانب الذي يتوافدون الى البلاد سنوياً لزيارة العتبات المقدسة وقدّرتهم بأكثر من خمسة ملايين زائر.

وشهدت العاصمة بغداد ومدينتا بغداد وكربلاء خلال شهر كانون الثاني الحالي، توافداً كبيراً لزوار من مختلف الجنسيات خصوصاً الباكستانيين على الرغم من انتهاء موسم الزيارات الكبيرة التي تشهدها المدن العراقية سنوياً.

ويقول رئيس هيئة السياحة العراقية محمود الزبيدي في حديث الى (المدى برس)، إن "قطاع السياحة في العراق، شهد تطوراً بعد عام 2003 بعد سنين عجاف مرّت على البلاد تمثلت بعدم وجود البنى التحتية المؤهلة لاستقبال السائحين"، مبيناً أن "هذا القطاع استطاع أن يكون له شأن، وأصبح لدينا خبراء بمجال السياحة وخبراء اقتصاديون يعتمدون في تحليلهم على المورد السياحي".

ويضيف الزبيدي أن "هناك أكثر من خمسة ملايين زائر يقصدون العتبات المقدسة في العراق بشكل سنوي من مختلف دول العالم، وتقع أبرز العتبات المقدسة لدى الشيعة في العالم بمدن كربلاء والنجف والكاظمية ببغداد وسامراء وبلد بمحافظة صلاح الدين.

ويتوافد الى العراق ملايين الزوار سنوياً عبر مطارات النجف والبصرة وبغداد فضلاً عن منفذي صفوان والشلامجة في البصرة والشيب في ميسان وزرباطية في واسط.

وأغلب هؤلاء الزوار من ايران وباكستان وافغانستان وأذربيجان والكويت والبحرين والسعودية وبعض الدول الأوربية والولايات المتحدة الاميركية.

ويوجد في مدينة النجف نحو 350 فندقاً وفي كربلاء 450، عدد بسيط منها من فنادق الخمس نجوم فضلاً عن وجود 10 فنادق في العاصمة العراقية تعد أماكن مفضلة لزوار العاصمة الأجانب والمحليين من باقي المحافظات.

وينتقد مختصون اقتصاديون عدم وجود خطة شاملة لدراسة الجدوى الاقتصادية من الزيارات الدينية التي يمكن أن تشكل مورداً مالياً مهماً للبلد، لاسيما في ظل الأزمة المالية الحالية.

وتتحدث هيئة السياحة وجهات محلية عن توقعات بإمكانية توافد الملايين من السياح الأجانب هذه المرة لزيارة زقورة أور والنبي ابراهيم في محافظة ذي قار بعد اتفاق مع دولة الفاتيكان قبل سنوات يأمل بتطبيقه قريباً حول الزيارات لهذه المواقع.

وكان العراق أعلن مراراً عن قرب توافد الملايين من الزوار الأجانب الى مواقع آثارية في محافظة ذي قار إلا أن الوضع الأمني في العراق عموماً يمثل التحدي الأكبر لحضور هؤلاء وافتقاد المحافظة الجنوبية الى بنى تحتية قادرة على استيعاب عدد كبير من السيّاح.

وعلى الرغم من عدم وجود جديّة لدى المسؤولين العراقيين باعتبار السياحة قطاعاً واعداً يمكن أن يمثل القطاع الثاني بعد النفط  في توفير الأموال للموازنة العراقية ومؤثراً في الناتج الإجمالي العراقي، لكن هيئة السياحة تتحدث عن تحولها الى مؤسسة رابحة قادرة على تعظيم ايرادات العراق مستقبلاً.

ويوضح الزبيدي أن "هيئة السياحة أصبحت الآن هيئة رابحة بعدما كانت عاجزة في وقت سابق، ولم نعد بحاجة لأية منحة مالية وانما سنرفد الدولة والاقتصاد العراقي في المرحلة المقبلة".

ويتحدث رئيس هيئة السياحة العراقية عن مشاريع كثيرة تم طرحها للاستثمار لتشجيع السياحة الداخلية مثل جزيرة بغداد السياحية (20 كم شمالي بغداد) والتي تعد من المعالم السياحية الرئيسة للعاصمة قبل 2003 لكنها لاقت اهمالاً كبيراً من السلطات الحكومية بعد سقوط نظام صدام حسين.

ويضيف الزبيدي أن "هناك مشاريع اخرى خاصة بهذا القطاع تخضع للاستثمار في محافظات الناصرية والبصرة والسماوة وكربلاء والنجف"، مطالباً  بـ"دعم حقيقي من قبل الدولة وأن تكون الهيئة مؤسسة سيادية في البلاد".

التحسن النسبي للأمن في العراق بدا مهماً بحسب بعض الزوار الأجانب للعراق لكنه بحاجة الى دعمه بوجود بنى تحتية تقدم خدمات جديدة لهم خلال تجوالهم بين مدنه خصوصاً المقدسة منها.

ويقول السائح الباكستاني تيمور محمد الذي يقيم بفندق في شارع السعدون وسط بغداد، إن "العراق يتمتع بموقع سياحي جيد على مستوى المنطقة، والسياحة هنا لا تقتصر على جانب معين وانما هناك العديد من المرافق السياحية على المستوى الديني والطبيعي لكنه يحتاج الى خدمات تحتية لاستقبال المزيد من السيّاح.

ويضيف السائح أن "هناك الكثير من المزارات التابعة للعتبات المقدسة في بغداد وعدداً من المحافظات التي تشهد زيارات متواصلة للسائحين"، مبيناً أن "الوضع الأمني في العراق يعد جيداً مقارنة بالسنوات الماضية، وأعتقد ان السنوات المقبلة سيكون هناك توافد أكبر من قبل السائحين".

وتعمل في العراق نحو 850 شركة سياحية، 250 منها في اقليم كردستان تعمل أغلبها في تفويج السيّاح العراقيين الى خارج العراق ولا يوجد لها دور واضح في تفعيل السياحة الداخلية، وكان نحو مليوني سائح عراقي قصدوا كلاً من تركيا وايران خلال عام 2016 إضافة الى 200 ألف قصدوا لبنان.

واستخدم نحو 6 ملايين مسافر ثلاثة مطارات في العراق خلال عام 2016 هي بغداد والنجف والبصرة، بحسب احصائية لوزارة النقل العراقية.

وأغلب الاستثمارات بقطاع السياحة في العراق منذ عام 2010 وحتى الآن تمثلت بإنشاء فنادق ومجمعات تجارية ضخمة (مولات) والمئات من المطاعم والمقاهي والمنتجعات، وكنموذج منها أعلنت هيئة استثمار بغداد خلال عام 2014 عن اعطاء رخص لإنشاء 13 فندقاً بقيمة ملياري دولار.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: