انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 17 يوليــو 2019 - 14:49
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
معالجة المواطنين في احد المستشفيات
طبيب عراقي : حالات الوفاة سببها نقص المستشفيات و36 مليون عراقي يعتمدون على مستشفى مختص


الكاتب: AHF
المحرر: AHF
2017/01/22 17:52
عدد القراءات: 5683


المدى برس / بغداد

عدَّ رئيس جمعية الأطباء العراقية العالمية باسم الشهابي، اليوم الأحد، أن الكثير من حالات الوفاة في العراق تحصل بسبب نقص المستشفيات التخصصية التي تقدم عناية فائقة للحالات الصعبة والمعقدة، وفيما انتقد اعتماد الدولة على مستشفى واحد لعلاج 36 مليون نسمة في اختصاص معين، أكد ضرورة تطوير وزيادة المستشفيات التخصصية في البلاد وفق خطة علمية.

وقال الشهابي، في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن "العراق يحتاج لبناء منظومة وطنية من المستشفيات التخصصية، التي تسمى مستشفيات الدرجة الثالثة بعد العناية الطبية الأولية والدرجة الثانية المستشفيات العامة، لتوفير عناية فائقة للحالات الصعبة والمعقدة من قبل أطباء أخصائيين يتم بناء وتناقل خبراتهم من جيل الى جيل لاسيما في الأقسام الجراحية التي تختص بالحالات الصعبة"، مبيناً أن "الكثير من حالات الوفاة في العراق تحصل بسبب نقص المستشفيات التخصصية التي تقدم عناية فائقة للحالات الصعبة والمعقدة".

وأضاف الشهابي وهو جرّاح عالمي أن "لدينا مستشفيات تخصصية، لكن نحتاج لتطويرها وزيادة أعدادها وفق خطة علمية، فلا يُعقل ان تكتفي دولة بمستشفى واحد لعلاج 36 مليون مواطن في أحد الاختصاصات"، مشدداً على "ضرورة توفير مستشفيات تخصصية في كل الاختصاصات وتوزيعها وفق النسب السكانية لتغطية حاجة البلاد تدريجياً وفق خطة تحسب المسافات وتوزع وفق الحاجة".

وتابع الشهابي أن "تأخر تلقي العناية يعد من أبرز أسباب موت العراقيين، كما أن اللجوء لعلاج المرضى في دول أخرى، أمر غير مضمون لأن المريض يكون بحاجة الى عناية فورية قد تنقذ حياته، وهذه العناية يجب توفيرها محلياً".

وبيّن الشهابي أن "منظومة المستشفيات التخصصية التي أدعو لها، ينبغي أن تتضمن الجراحات العصبية وجراحة القلب والعيون وجراحة الإذن والأنف والحنجرة وجراحة العنق التي تشمل الغدة الدرقية ومستشفى للصدر والقلب ومستشفى لأمراض الأمعاء ومستشفى تخصصي لأمراض الباطنية".

يذكر أن الطبيب العراقي الدكتور باسم الشهابي، قد أسس الجمعية الطبية العراقية العالمية في 2009، لجمع الأطباء العراقيين في كل أنحاء العالم وانتخب رئيساً للجمعية، ورئيساً لتحرير المجلة الطبية العراقية العالمية، ويعد الشهابي أول عربي ينال جائزة أفضل استشاري جرّاح من الجمعية الطبية الملكية البريطانية عام 1997، كما انه أُختيرَ ضمن الشخصيات الأهم في العالم فوثقت قصة حياته من قبل مؤسسة هو إز هو الأميركية (Who is Who) لتميزه العلمي عام 2004، وفاز بجائزة الرجل الأول عالمياً لعام 2006 من قبل المعهد الأميركي للسير الذاتية.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: