انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 12 ديسمبر 2018 - 10:19
العالم الآن
حجم الخط :
ترامب يوقع قرار جظر دخول مواطني سبع دول إسلامية
الواشنطن بوست: حظر دخول مواطني سبع دول يخدم داعش ويقوض الحرب ضد الإرهاب


الكاتب: HAA
المحرر: BK
2017/01/30 17:21
عدد القراءات: 15233


 

المدى برس/ بغداد

عدَّ سياسيون ومختصون أميركيون، اليوم الاثنين، أن قرار الرئيس دونالد ترامب، حظر دخول مواطني سبع دول إسلامية البلاد، "قدم خدمة كبيرة لداعش، وأنه سيقنع المسلمين بأن أميركا تخوض حرباً ضدهم"، وبيّنوا أن القرار قد "يقوض" جهود الحملة الدولية ضد الإرهاب التي تشارك فيها قوات من بلدان إسلامية.

ونقلت صحيفة الواشنطن بوست The Washington Post  الأميركية، في تقرير لها اليوم، تابعته (المدى برس)، عن مسؤولين في مجموعة سايت SITE الاستخبارية المعنية بمراقبة مواقع المجاميع المسلحة على الانترنت، قولهم إن "تعليقات مناصري تنظيم داعش على مواقع تواصلهم الاجتماعي تفيد بأن نتائج قرار ترامب ستقنع الأميركيين المسلمين بالوقوف إلى جانبهم وتأييدهم"، مشيرين إلى أن "أحد مناصري داعش كتب تعليقاً يرحب بقرار الرئيس ترامب واصفاً إياه بأنه أفضل من يدعو إلى الإسلام، في حين توقع مناصرون آخرون لداعش خلال تعليقاتهم، بأن ترامب قد يشن قريباً حرباً جديدة في الشرق الأوسط" .

وكتب أحد مناصري (داعش) في تعليق له على موقع (تليغرام) للتواصل الاجتماعي التابع للتنظيم، بحسب الصحيفة، قائلاً إن "زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، له الحق الآن أن يخرج ويبارك قرار ترامب القاضي بمنع المسلمين من دخول أميركا"، مبيناً أن "القرار شبيه بذلك الخاص بغزو العراق سنة 2003 الذي كان قراراً مباركاً أيضاً كونه حفز الدعوة للجهاد ضد الغرب عبر العالم الإسلامي" .

وعلق مناصر آخر للتنظيم، يدعى أبو مغربي، على موقع (تليغرام) أيضاً، قائلاً إن "قرارات ترامب تكشف بوضوح الحقيقة المؤلمة والحقد الذي تكنه الحكومة الأميركية تجاه المسلمين".

وقالت ريتا كاتز مؤسسة مجموعة سايت الاستخبارية، في حديث للواشنطن بوست، إن "الرئيس ترامب قدم خدمة سهلة للجهاديين بأن يتخذوا هذا القرار كحجة يبررون بها مواقفهم بعكس ما كان الوضع عليه أيام حكم بوش وأوباما وآخرين حيث كان المتطرفون يقضون وقتاً طويلاً في إقناع الآخرين بأن هؤلاء الحكام يمتلكون أجندات معادية للإسلام".

ومن جانب آخر انتقد السيناتور الجمهوري جون مكين، قرار ترامب، عاداً أنه قد "يقوض جهود الحملة الدولية ضد الإرهاب في وقت تشارك فيه قوات من بلدان إسلامية أميركا في حربها ضده"، مرجحاً أن "يخدم القرار دعاية  تنظيم داعش".

على صعيد متصل قال روبرت رتشر، وهو ضابط سابق في وكالة المخابرات الأميركية CIA ، إن "قرار الحظر الذي فرضه ترامب يعد خطأ ستراتيجياً ضمن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد الإرهاب"، معتبراً أن "القرار يعد فوزاً للجهاديين والمجاميع الأخرى المعادية للولايات المتحدة كونه يغذي الاعتقاد بأن الأميركيين يعادون الإسلام، فضلاً عن أنه لا يحقق شيئاً لأن العناصر التي تتخوف منهم أميركا ما يزالون يتمتعون بالقدرة على دخولها".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قرر الجمعة،(الـ27 من كانون الثاني 2017)، حظر دخول مواطني سبع دول إسلامية بينها العراق، الولايات المتحدة.

وكانت وزارة الخارجية العراقية، أبدت اليوم الاثنين،(الثلاثين من كانون الثاني الحالي)، "أسفها واستغرابها" لشمول العراق بقرار منع الدخول للولايات المتحدة الأميركية من قبل الرئيس ترامب، وفي حين أكدت أن العراق "لم يكن يوماً من الدول المصدرة للإرهاب"، دعت واشنطن لمراجعة القرار.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: