انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 24 سبتمبر 2017 - 04:21
أمن
حجم الخط :
بقايا سيارة مفخخة تم تفجيرها في منطقة الصالحية ليس بعيدا من وزارة الخارجية
ارتفاع حصيلة تفجيرات بغداد إلى 85 قتيلا وجريجا


الكاتب: NN
المحرر: HH
2013/03/14 12:49
عدد القراءات: 3802


المدى برس/ بغداد 

أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية، اليوم الخميس، بأن حصيلة التفجيرات التي شهدتها منطقة العلاوي وسط بغداد، ارتفعت إلى 85 قتيلا وجريحا، بينهم ضحايا الهجوم على مقر وزارة العدل.

وقال المصدر في حديث إلى ( المدى برس)، إن "حصيلة التفجيرات الأربعة التي ضربت، قبل ظهر اليوم، منطقة العلاوي، وسط بغداد، بحزام ناسف وثلاث سيارات مفخخة يقودها انتحاريون، قرب مبنى وزارتي العدل والخارجية ومعهد الاتصالات، ارتفعت إلى 22 قتيلا و63 جريحا"، مرجحا "ارتفاع حصيلة الضحايا بسبب خطورة حالات بعض المصابين".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الجرحى يتلقون العلاج حاليا في مستشفيي اليرموك والكندي"، مشيرا إلى أن "القوات الأمنية لازالت تقطع جميع الطرق المؤدية إلى منطقة العلاوي".

وكان مصدر في وزارة الداخلية العراقية قال في حديث إلى ( المدى برس)، اليوم الخميس، بأن "انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه، قبل ظهر اليوم، قرب مدخل وزارة العدل، فيما انفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب وزارة الخارجية وسيارتين يقودهما انتحاريين قرب معهد الاتصالات في منطقة العلاوي، وسط بغداد، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 23 آخرين بجروح متفاوتة واحتراق عدد من السيارات"، مرجحا "ارتفاع حصيلة الضحايا بسبب شدة التفجيرات.

فيما أكدت مصادر من داخل مقر وزارة العدل العراقية أكدت، اليوم الخميس،( 14 آذار 2013)، بأن المقر تعرض إلى هجوم من قبل مسلحين وانتحاريين، بعد تفجير سيارتين عند مدخل الوزارة والشارع المؤدي لها، ظهر اليوم، فيما لفتت إلى أن موظفي الوزارة وعددهم لا يقل 150 شخصا تم سحبهم إلى أماكن آمنة داخل الوزارة فيما يتم استقدم الدعم والمساندة إلى مقر الوزارة بعد سقوط عدد كبير من عناصر حمايتها.

لتؤكد المصادر بعدها أن مهاجمي مقر الوزارة تمكنوا من احتجاز عدد من موظفي الوزارة كرهائن، واكد أن القوات الأمنية تشتبك حاليا مع المهاجمين وتحاول السيطرة على المبنى، في حين لفت إلى أن وزير العدل لم يكن في الوزراء لحظة وقوع الهجوم، فيما أدت الاشتباكات إلى اندلاع حريق في المبنى الوزارة، في حين لفت إلى أن القوات الأمنية أخلت الموظفين الذين تم سحبهم عند بدء الهجوم إلى أماكن محصنة في الوزارة، من المنفذ الخلفي للوزارة عبر مكتب الوزير،

وبعد عدة ساعات من الهجوم اعلنت قيادة عمليات بغداد، أنها القوات الأمنية سيطرت على مبنى وزارة العدل بالكامل وأكدت انها تمكنت من تطهير المبنى بعدما قتل جميع المسلحين المهاجمين.

ويعد الهجوم على مقر وزارة العدل أحدث حلقة في سيناريو الهجمات التي تنفذها الجماعات المسلحة على المؤسسات الحكومية، إذ اقتحم مسلحون يرتدون أحزمة ناسفة في الاول من  آب 2012، مبنى مكافحة الإرهاب وسط بغداد، بعد استهدافه بسيارتين مفخختين، فيما أعلنت وزارة الداخلية إن قواتها أحبطت الهجوم الذي كان يهدف لتهريب عناصر قيادية إرهابية محتجزين في المديرية، مؤكدة أن 40 شخصا بينهم ستة انتحاريين سقطوا بين قتيل وجريح خلال العملية، فيما اقتحم مسلحون يتراوح عددهم بين تسعة واحد عشر في الـ29 من آذار من عام 2011، مقر مجلس محافظة صلاح الدين وفجر ثلاثة منهم نفسه في مقر المجلس وسيطروا على الطابق الثالث من مبنى المقر واحتجزوا عددا من الرهائن فيه،  فيما استقبلت مستشفى تكريت ما لا يقل عن 129 قتيلا وجريحا بينهم أعضاء في مجلس المحافظة، وفي صلاح الدين أيضا فقد تمكن  مسلحون مجهولون، في 28 ايلول من عام 2012، من تهريب عدد من معتقلي سجن تسفيرات تكريت وسط المدينة، بعد اقتحام السجن وتفجير سيارة مفخخة واشتباكهم مع حراس السجن، في عملية نتج عنها تهريب 116 سجينا، ومقتل وإصابة 63 غالبيتهم من عناصر الامن.

وتشهد بغداد منذ، مطلع شباط 2013، تصعيدا امنيا واضحا، إذ شهدت في الـ17 منه، موجة عنف دامية استهدفت مناطق متفرقة من بغداد من خلال 11 سيارة مفخخة أوقعت ما لا يقل عن 152 شخصاً بين قتيل وجريح، كما تشهد حوادث اغتيال بالأسلحة الكاتمة والعبوات اللاصقة بالجملة وبشكل يومي وتستهدف شخصيات سياسية أو رجال أعمال أو منتسبين في الأجهزة الأمنية.

وتدهورت الاوضاع الامنية في العاصمة بغداد، بعد العثور على منشورات في مناطق متفرقة من بغداد تهدد العوائل السنية باسم تنظيمات شيعية، فيما الحال انعكس على الشيعة بتهديدات حملت اسم تنظيم القاعدة، وهو ما أوضحه المتحدث باسم وزارة الداخلية، العميد سعد معن، في حديث إلى (المدى برس) في الـ24شباط 2013 ، إن "رسائل التهديد التي وزعت في حي الجهاد (غربي بغداد)، لم تستهدف السنة فقط، بل هناك تهديدات للشيعة أيضا"، عادً أن "من وزع تلك التهديدات، هو نفسه من قام بتفجيرات في مناطق بغداد الشرقية لترويع المواطنين تنفيذا لأجندات سياسية معروفة".

فيما يبدو الخوف واضحا على مواطني بغداد من عودة سنوات العنف الطائفي في ضوء الأحداث التي تشهدها البلاد، على خلفيات التظاهرات المناوئة للحكومة التي تشهدها المحافظات الغربية منذ الاسبوع الاخير من العام الماضي  2012، وهو ما حذر منه رئيس الوزراء في السابع من آذار 2013، في كلمة له بمناسبة عيد المرأة من ان العراق ليس بعيدا من أن يدخل حقبة "قطع الرؤوس والقتل على الهوية"، وفيما اكد ان "الحرب الأهلية على الأبواب وليس هناك في الأفق ما يبشر بخير"، مناشدا "العقلاء" من المتظاهرين عدم الانجرار وراء مخططات بعض السياسيين الذين "يجرون البلد نحو الاقتتال والتقسيم بدفع من جهات خارجية".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: