انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 24 سبتمبر 2017 - 04:22
سياسة
حجم الخط :
الشيخ قصي الزين الجبوري الناطق الاعلامي باسم المعتصمين في الانبار
معتصمو الأنبار: نقول للسياسيين انسحبوا من العملية السياسة قبل أن يسحبكم المالكي بملفاته


الكاتب: SK
المحرر: ,Ed
2013/03/15 09:46
عدد القراءات: 2396


المدى برس/ الأنبار

جدد معتصمو الرمادي هجومهم على رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، اليوم الجمعة، ووصفوه بـ"الجزار" وشبهوه بـ"بشار" واكدوا أن ما يجري في العراق هو نفسه ما يجري في سوريا، في حين انتقدوا السياسيين العراقيين على بقائهم في العملية السياسية ودعوهم إلى الانسحاب منها "قبل أن يسحبهم المالكي بملفاته"، مشددين على أن بقاء السياسيين في هذه العلية السياسية يجعلهم "يتحملون المسؤولية عن الدماء التي تسفك والأعراض التي تنتهك".

وقال إمام جمعة الرمادي والمتحدث باسم المعتصمين الشيخ قصي الزين خلال خطبة الجمعة التي حضرتها (المدى برس)، "نضع بصمة على جدار السياسة والسياسيين، وهي رسالة نوجهها إلى جميع النواب من رئيس البرلمان وإلى أصغر موظف فيه، إلى جانب الوزراء جميعهم من دون استثناء ونقول لهم انسحبوا من العملية السياسية بكاملها قبل أن يسحبكم المالكي بالملفات التي قد جهزها لكم، أو أوامر إلقاء القبض".

وأوضح الزين، الذي كان يتحدث إلى أكثر من 80 الف متظاهر تجمعوا في الساحة ورددوا هتافات وأهازيج تصف الحكومة بأنها "طائفية" وتطالب السياسيين بالانسحاب منها وإسقاط النظام كـ (الشعب يريد إسقاط النظام) و(انسحبوا انسحبوا) و(جمعة ورا جمعة المالكي نطلعة)، أن "الحكومة هي أذيال لإيران، ولن نرضى بها ولا بالعملية السياسية، ونقول إلى جميع المشتركين بالعملية السياسية كفى خداعا فانتم نواب عن الشعب الذي يتظاهر الآن في الشوارع ولذا عليكم الانسحاب".

وتابع الزين "ماذا قدمتم يا أيها النواب والسياسيين لهذا الشعب الذي يعتصم منذ 83 يوما، فلماذا أنتم جالسون وقد سكرتم أذانكم عن قضيتنا وهويتنا ونقول باسم المعتصمين إلى جميع السياسيين انسحبوا من العملية السياسية"، مشددا "نقول لكم انسحبوا لأن كل يوم تبقون فيه بالعملية السياسية تتحملون دماء العراقيين التي تسفك والأعراض التي تنتهك".

وأكد الزين "بعد ما جرى لنا من انتهاكات والمهانة التي تعرض لها الشعب، حتى اصبح الخائن مؤتمن في الحكومة والمؤتمن خائن"، مضيفا وهو يخاطب السياسيين "لا تخدعوا شعبكم ونوجه لكم نصيحة باسم المعتصمين نقول فيها انسحبوا من الحكومة لأنها خطة مدبرة بليل أظلم من أسيادها في ايران، فلا تهينوا أنفسكم وشعبكم بصمتكم أمام الله ثم التاريخ".

وقارن أمام وخطيب الرمادي رئيس الحكومة نوري المالكي بالرئيس السوري بشار الأسد بقوله "إننا نضع بصمة على جدار أرض الشام التي يجري فيها ما يجري بنا والتي قضيتها وقضيتنا واحدة، والجزار الذي يقتل الناس هناك هو نفسه الذي يقتلها هنا، ويمتد منبعه من نفس المنبع الذي ينتمي له جزارنا".

واستنكر الزين قيام القوات الأمنية بغلق جامع أبو حنيفة الأسبوع الماضي قائلا بعد أن وصف المتظاهرين بـ"أحفاد أبو حنيفة النعمان"، "نضع بصمتنا التالية على جدار الأعظمية ونتساءل من الذي اغلق الأمام أبو حنيفة، فألف عام ولم يغلق الأمام أبو حنيفة، على الرغم من كل ما عانته البلاد على يد التتار والصليبيين ثم الاحتلال الأميركي ولكن غلق في الجمعة الماضية، على يد الحكومة الطائفية والاحتلال الفارسي".

وأوضح الزين "تلك الحكومة الظالمة التي نعتتنا بالطائفية هي التي أغلقته، لأن المتظاهرين والمعتصمين يحتشدون في باحته، ولأنهم يكبرون باسم الله الأمر الذي يزعجهم ويزعج من في المنطقة السوداء".

وتابع الزين "نضع بصمة أخرى على جدار الشهادة للشهداء الذين سقطوا في الفلوجة والموصل وكركوك وديالى وفي كل المحافظات من الثائرين ضد الظلم والطغيان وهم يحلقون فوق رؤوسنا ويطالبونا بالثبات في مواقعنا لكي لا تضيع أرواحهم من دون تحقيق الحق والعدل".

ووجه الزين خطابه إلى المرابطين في ساحة الاعتصام "نضع بصمة على جدار العزة والكرامة وساحتها وانتم من بصمها أيها الأبطال المرابطون يا شيوخ عشائر الأنبار وعلماء الدين، وهي وضعت يوم أن طوقت هذه الساحة وارتفعت المآذن بالتكبير لتلبية صوت الحق، والخروج من اجل القضية التي تغض الحكومة نظرها عنها، لكننا نقول لها سنهزكم بالتكبير".

 وكانت اللجان التنسيقية للمتظاهرين في عدد من المحافظات اعلنت ،يوم امس الخميس، اطلاق تسمية جمعة (نصرة الامام الاعظم واعذر من نذر ) على التظاهرات التي شهدتها اليوم ساحات الاعتصام

وعلى الرغم من أن المتظاهرين أعلنوا أن يوم الجمعة (الثامن من آذار 2013)، هو الفرصة الأخيرة للمالكي فإن الأخير يبدو أنه يفكر في "خطة طويلة الأمد"، إذ اكد في (السابع من آذار 2013)، خلال احتفالية بمناسبة عيد المرأة، أن المطالب الحقيقية للمتظاهرين يجب أن تكون عن "النقص بالخدمات"، والتعويض عن "سياسات النظام السابق"، وشدد على ان المطالب "غير المشروعة" ملزمة للجميع بعدم تحقيقها، وفي حين أكد أن رفع الظلم في البلاد يحتاج إلى تشكيل "ديوان حكومي"، باسم (ديوان رفع المظالم)، طالب المعترضين على النظام الحالي بـ"الخروج منه وتشكيل معارضة سياسية وليست دموية".

وأخذت التظاهرات في العراق منحى تصعيديا في الأسابيع الأخيرة بعد إطلاق النار على المتظاهرين في الموصل في تظاهرة جمعة (كفى تبعية لإيران) في 8/ 3/ 2013 والذي ادى إلى مقتل متظاهر وجرح أربعة آخرين، ثم بمحاصرة ساحة اعتصام الرمادي من قبل القوات العسكرية واتهام منظمي التظاهرات بإيواء مجموعات من تنظيم القاعدة في ساحات الاعتصام، وإعلان اصدار مذكرات اعتقال بحق ابرز قادة التظاهرات بتهم بدعم الإرهاب واعتقال العديد من القادة الآخرين مثل حسين العبيد الجبوري الذي ادى اعتقاله مع ثلاثة من أبنائه في الموصل إلى إعلان (انتفاضة أحرار العراق) التي تملك الجماهير في ساحة الأحرار بالموصل وساحة الاعتصام في الحويجة وجزء كبير من جماهير ساحتي سامراء والفلوجة الذهاب نحو خيار حمل السلاح وذلك بعد انتهاء المهلة التي حددتها للأجهزة الأمنية للأفراج عن الجبوري.

وكان رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي دان، في الجمعة الـ8 من أذار 2013، بشدة "الممارسات الطائفية بامتياز" التي تقوم بها الحكومة، واكد أن منع الصلاة في جامع أبي حنيفة واستخدام السلاح ضد المتظاهرين في الموصل وقبلها في الفلوجة هو "جريمة منظمة"، وطالب القضاء والادعاء العام ومجلس النواب بالتحقيق فورا بحادثة إطلاق النار على المتظاهرين، ليعلن وزير الزراعة العراقي عز الدين الدولة، بعد ساعات، من حادثة الموصل استقالته من الحكومة العراقية وانضمامه إلى صفوف المعارضة، احتجاجا على "مقتل متظاهرين بنيران أجهزة الأمن" في الموصل، ليصبح الوزير الثاني في القائمة العراقية الذي يعلن استقالته من الحكومة بعد وزير المالية رافع العيساوي.

وتشهد المحافظات ذات الغالبية السنية تظاهرات منددة بسياسة رئيس الحكومة نوري المالكي، منذ الـ21 من كانون الأول 2012 المنصرم، تطالب بوقف الانتهاكات ضد المعتقلين والمعتقلات، وإطلاق سراح الأبرياء منهم، وإلغاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب، وتشريع قانون العفو العام، وتعديل مسار العملية السياسية وإنهاء سياسة الإقصاء والتهميش وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة، وعلى الرغم من انها جاءت على خلفية عملية اعتقال عناصر حماية العيساوي فإن أهالي المحافظات الغربية والشمالية كانوا وعلى مدى السنوات الماضية قد تظاهروا في العديد من المناسبات ضد سياسة الحكومة الحالية وإجراءاتها بحقهم.

ويرى مراقبون أن أقدام الحكومة العراقية على التحرك ضد المتظاهرين، بسبب إعطاء التحالف الوطني الضوء الأخضر لإنهاء الاعتصامات والتظاهرات والتي تبلورت مع المواقف الأخيرة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والذي يمثل نصف ثقل الشارع الشيعي، التي مالت إلى حد كبير إلى صالح الحكومة العراقية على حساب التظاهرات.

وعلى الرغم من أن التظاهرات هذه جاءت كرد مباشر على عملية اعتقال عناصر حماية العيساوي فإن أهالي المحافظات الغربية والشمالية كانوا وعلى مدى السنوات الماضية قد تظاهروا في العديد من المناسبات ضد سياسة الحكومة الحالية وإجراءاتها بحقهم، وأهمها التهميش والإقصاء والاعتقالات العشوائية والتعذيب في السجون وإجراءات المساءلة والعدالة وهي نفسها المطالب التي يرفعونها اليوم.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: