انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 30 سبتمبر 2014 - 20:50
شركة بريطانية تنضم للراغبين بتأهيل مطار الكوت المدني وتشغيله والمحافظة "تتأنى" لاختيار "الأفضل": مجلس الوزراء يخول العبادي بتامين متطلبات الحشد الشعبي ويطلع على الارقام التي اعدتها المالية بشان اقليم كردستان اصابة سبعة أشخاص بينهم طفلين بسقوط قذائف هاون على منازل الجبور في الضلوعية وتجدد الاشتباكات مع (داعش) الزوراء يحقق فوزه الاول على الكهرباء في انطلاق مباريات الدوري الممتاز العراقي الضباط ادلوا بإفادات "مخيبة" حول تكرر الحصار العسكري..ونقص فادح في الجند والاسلحة شرطة كركوك تلقي القبض على عنصرين من (داعش) جنوبي المحافظة منتخب الناشئين بكرة القدم يعسكر في البحرين بداية تشرين الاول استعدادا لبطولة كاس العرب طائرات التحالف الدولي تدمر أربع همرات لـ(داعش) وتقتل ركابها جنوب غربي كركوك الدفاع الجوي تتسلم منظومات دفاعية حديثة وتؤكد أنها ستسهم في حماية الأهداف الحيوية برلمان كردستان يصوت على تسمية حلبجة عاصمة "للسلام"
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
سياسة
حجم الخط :
المتظاهرون قاموا برسم علامة X على صور عدد من المسؤولين ثم قاموا بتمزيقها
متظاهرو الحويجة يهينون صورا لوزراء العراقية غير المستقيلين ونوابهم في البرلمان


الكاتب: MA
المحرر: Ed ,RS
2013/03/15 14:41
عدد القراءات: 1925


المدى برس / كركوك

مزق متظاهرو الحويجة، اليوم الجمعة، صورا لعدد من وزراء ونواب ومسؤولين من أهالي المحافظة عن القائمة العراقية احتجاجا على "بقائهم في الحكومة"، وفيما اكدوا أن هؤلاء الوزراء "لم يقفوا مع قضية اهلهم"، انتقدوا الإجراءات الأمنية المشددة ولوحوا بـ"خيارات مفتوحة"، وبينما اقام متظاهرو كركوك تشييعا رمزيا للناشط بنيان العبيدي الذي قتل قبل ايام برصاص مجهولين، اكد امام جمعتهم أنه سيذهب إلى رئيس الوزراء لان "العراق اكبر من الخلافات"، مطالبا المالكي بـ"الانحناء لمطالب المتظاهرين".

وقال منسق اللجان التنسيقية للحراك الجماهيري لمعتصمي الحويجة عبدالملك الجبوري أن في حديث إلى (المدى برس) "شبانا غاضبين ومثقفين حملوا صور محمد تميم وعبد الكريم عفنان واحمد الكربولي والنائب عمر الجبوري ورئيس مجلس قضاء الحويجة حسين علي صالح وقاموا بتدويسها بأرجلهم وضع علامه أكس عليهم وكتب عليها هؤلاء الذين لم يقفوا مع قضية أهلهم".

 وأضاف الجبوري أن "قوات دجلة تضيق الخناق على 18 الف متظاهر تجمعوا في ساحة الاعتصام، وتنشر قناصيها على أسطح البنايات في مركز القضاء"، مؤكدا "نحن الآن لا نتوجه لإيصال صوتنا إلى الحكومة الفاقدة للشرعية بل لكل العالم ونؤكد ان كل الخيارات أصبحت مفتوحة". 

من جهته، قال إمام وخطيب الحويجة الشيخ حسن عبدالله المشهداني ان "جمعتنا هي (أعذر من أنذر) ولا يمكن البقاء صامتين على الظلم وهنالك قيود وعدم تجاوب وعلى المتربصين بنا ان يعوا غضبنا وسخطنا منهم فالتغيير قادم فهم يرونه بعيدا ونحن نراه قريبا".

بينما أكد إمام وخطيب (جمعة الشرف) في كركوك الشيخ وسمي جرجيس الدليمي أنه سيتم اختيار شخصين من كل ساحات الاعتصام بالعراق للالتحاق بساحات العز بالأنبار كي يتوجهوا إلى الحكومة أو تتوجه الينا مطالبا "اللجنة السباعية بتقديم حلول لا ترقيع الأوضاع".

 وطالب المشهداني رئيس الحكومة بـ"الانحناء للمطالب"، مضيفا "أنا سأذهب إلى المالكي والبارزاني نريد حلا لمشاكلنا لا يمكن ان نبقى بهذا الوضع فالعراق أكبر من الخلافات لا يعقل ان يكون هنالك معتقلين خمس سنوات دون محاكمات".

ونظم متظاهروا كركوك تشييعا رمزيا  لمنسق الحراك الجماهيري بنيان صبار العبيدي الذي اغتيل قبل ايام، في التظاهرات التي شارك فيها مئات من اهالي المحافظة.

 وكانت  اللجان الشعبية في كركوك والحويجة دعت ،امس الخميس، أبناء المحافظة إلى المشاركة في فعالية "نصرة الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان" ،"أعذر من أنذر" في ساحات الاعتصام  في المحافظة.

وأخذت التظاهرات في العراق منحى تصعيديا في الأسابيع الأخيرة بعد إطلاق النار على المتظاهرين في الموصل في تظاهرة جمعة (كفى تبعية لإيران) في 8/ 3/ 2013 والذي ادى إلى مقتل متظاهر وجرح أربعة آخرين، ثم بمحاصرة ساحة اعتصام الرمادي من قبل القوات العسكرية واتهام منظمي التظاهرات بإيواء مجموعات من تنظيم القاعدة في ساحات الاعتصام، وإعلان اصدار مذكرات اعتقال بحق ابرز قادة التظاهرات بتهم بدعم الإرهاب واعتقال العديد من القادة الآخرين مثل حسين العبيد الجبوري الذي ادى اعتقاله مع ثلاثة من أبنائه في الموصل إلى إعلان (انتفاضة أحرار العراق) التي تملك الجماهير في ساحة الأحرار بالموصل وساحة الاعتصام في الحويجة وجزء كبير من جماهير ساحتي سامراء والفلوجة الذهاب نحو خيار حمل السلاح وذلك بعد انتهاء المهلة التي حددتها للأجهزة الأمنية للأفراج عن الجبوري.

وكانت (انتفاضة أحرار العراق) في ساحتي الأحرار بالموصل والحويجة دعت، السبت الماضي، المتظاهرين إلى الانطلاق في الشوارع وحمل السلاح بوجه كل من يعترض طريقهم، وهددت بتحويل ساحات اعتصام الموصل وكركوك إلى "العمل المسلح" أسوة بالجيش السوري الحر، فيما طالبت وزراء العراقية بـ"اعلان استقالتهم والبراءة من الحكومة العراقية".

وكان رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي دان، في الجمعة الـ8 من أذار 2013، بشدة "الممارسات الطائفية بامتياز" التي تقوم بها الحكومة، واكد أن منع الصلاة في جامع أبي حنيفة واستخدام السلاح ضد المتظاهرين في الموصل وقبلها في الفلوجة هو "جريمة منظمة"، وطالب القضاء والادعاء العام ومجلس النواب بالتحقيق فورا بحادثة إطلاق النار على المتظاهرين، ليعلن وزير الزراعة العراقي عز الدين الدولة، بعد ساعات، من حادثة الموصل استقالته من الحكومة العراقية وانضمامه إلى صفوف المعارضة، احتجاجا على "مقتل متظاهرين بنيران أجهزة الأمن" في الموصل، ليصبح الوزير الثاني في القائمة العراقية الذي يعلن استقالته من الحكومة بعد وزير المالية رافع العيساوي.

وتشهد محافظة كركوك إضافة إلى محافظات سنية اخرى مظاهرات منذ الـ21 كانون الاول 2012، تطورت من المطالبة بإلغاء قوانين المساءلة والعدالة والغاء المادة 4 ارهاب الى مطالبات بأسقاط حكومة المالكي.

وخلقت التظاهرات في الحويجة انقساما بين عرب كركوك وخصوصا قبيلة العبيد إذ تتهم رئاسة القبيلة منظمي التظاهرات بانهم مأجورون من الكرد وجهات أخرى وانهم تخلوا عن المشروع العربي في كركوك لصالح الكرد، فيما يؤكد المتظاهرون أن معركتهم حاليا هي مع المالكي.

ويتوقع ان يضعف قرار مجلس محافظة كركوك باعادة الاراضي "المغتصبة" في المناطق العربية الى اصحابها من الكرد والتركمان الصف العربي المعارض للحكومة، باعتبار ان مسالة الاراضي واستعادتها تحتاج الى قرار حكومي يساند السكان العرب في مواجهة مجلس محافظة كركوك المدعوم من الاقليم.

اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: