انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 11 ديسمبر 2017 - 16:25
سياسة
حجم الخط :
الصدر خلال لقاء سابق في النجف مع وزرائه
وزراء التيار الصدري يعلنون تعليق حضور جلسات مجلس الوزراء


الكاتب: MK
المحرر: Ed
2013/03/19 15:48
عدد القراءات: 4177


المدى برس/ بغداد

اعلن وزراء التيار الصدري، اليوم الثلاثاء، مقاطعتهم لجلسات مجلس الوزراء العراقي احتجاجا على سياسة رئيس الحكومة، وفي حين أكدوا أنها سيديرون شؤون وزاراتهم من داخلها، كشفت مصادر في التيار عن اجتماع موسع يوم غد لاتخاذ مواقف تصعيدية من الحكومة الحالية، وذلك بعد سويعات من بيان شديد اللهجة وجهه زعيم التيار مقتدي الصدر لوح فيه ليس فقط بالانسحاب من الحكومة بل من البرلمان ايضا.

وقال وزير التخطيط علي الشكري في خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع عقده وزراء التيار الصدري مساء اليوم في مقر الهيئة السياسية للتيار في بغداد "بعد التشاور فيما بيننا بناء على ما جاء في بيان سماحة السيد مقتدى الصدر نجن وزارء التيار الصدري نعلن تعليق حضورنا في اجتماعات مجلس الوزراء حتى إشعار آخر".

وأضاف الشكري وهو أحد أهم وزراء التيار أن "وزراء التيار الصدري سيستمرون بإدارة وزاراتهم من مكاتبهم داخل الوزارات ولن يشاركوا في اجتماعات مجلس الوزراء".

ويملك التيار الصدري خمس وزراء في الحكومة الحالية وهم: وزير التخطيط علي الشكري، ووزير البلديات عادل مهودر، ووزير العمل نصار الربيعي، ووزير السياحة لواء سميسم وزير الإسكان والاعمار محمد صاحب الدراجي، كما يملك التيار 40 مقعدا في مجلس النواب العراقي وكان خسر مقعدا بعدما طرد النائب كاظم الصيادي من كتلته، لكنه عوض المقعد بعد انضمام النائب جعفر الموسوي إلى الكنلة عقب انسلاخه عن كتلة الفضيلة.

من جانبه، ذكر مصدر في الهيئة السياسية للتيار في حديث إلى (المدى برس) أن "موقف وزراء التيار يأتي بسبب عدم رضا التيار  الصدري ككل على سياسة الحكومة الحالية وخصوصا بعد إقرارها تأجيل الانتخابات في محافظتي الأنبار ونينوى وبسبب فشلها في إدارة الملف الامني".

ولفت المصدر الذي طلي عدم الكشف عن اسمه إلى أن "الهيئة السياسية للتيار ستعقد اجماعا موسعا يوم غد في بغداد من اجل التباحث في خطوات تصعيدية تجاه سياسة الحكومة"، مرجحا أن "تكون تلك الخطوات الانسحاب من البرلمان ايضا".

و أكد النائب عن الكتلة الصدرية جواد الشهيلي ان "انسحاب وزراء الكتلة الصدرية يأتي اعترضا على بعض القرارات التي تسيء للعراق والتي تمرر في اجتماعات مجلس الوزراء والتي كان آخرها قرار تأجيل الانتخابات في محافظتي نينوى والانبار"، مؤكدا أن "استمرار الوزراء بالدوام بوزاراتهم هو لخدمة المواطن".

ولفت الشهيلي في حديث إلى (المدى برس) إلى أن "قرار تأجيل الانتخابات هو من اختصاص رئيس الحكومة الا ان رئيس الوزراء عرضه على مجلس الوزراء من اجل ان يخلي مسؤوليته القانونية ويلقي اللوم على مجلس الوزراء".

وكان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أصدر بيانا عصر اليوم الثلاثاء هاجم فيه قرار تأجيل الانتخابات في محافظتي نينوى والانبار وعده "اقصاء للسنة"، و"ظلم للتشيع"، ووصف "تهميش سنة العراق كارثة لا تغتفر"، وشدد على أن وعد تأجيل الانتخابات بصورة عامة "تكريس للطاغوت والدكتاتورية"، كما أكد أن البقاء في الحكومة الحالية "أمر ضار"، مهددا "سنناقش مليا مع اخوتنا التعليق والانسحاب من الحكومة بل وحتى البرلمان الهزيل".

وشهدت مواقف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن قضية سحب الوزراء تراوحا بين الانتقاد الشديد وبين الموافقة، إذ انه رد على مطالبة القائمة العراقية في، 5-3-2013، بـ"التضامن معها ومنع" وزراء التيار من حضور جلسات مجلس الوزراء بالانتقاد  والتأكيد على أن التيار الصدري شريك مع ائتلاف دولة القانون ويتشاور معه في كل الأشياء، مبديا رفضه لدعوة العراقية لسحب الوزراء في الوقت الحاضر عادا ان الموضوع "سيؤثر سلبا على خدمة الشعب".

وقبل هذا كان الصدر قد استدعى وزراءه في الحكومة إلى النجف واجتمع معهم للبحث في خيار الانسحاب من التشكيلة الحكومية، وتطورات العملية السياسية في العراق، وذلك بعد أيام على رفض الصدر استلام وزراءه إدارة أعمال وزارات القائمة العراقية بالوكالة.

وكان الصدر اعلن في 31-3-1-2013 ان وزراء التيار لن يتسلموا أي منصب بالوكالة بدلا عن وزراء القائمة العراقية المنسحبين، وهو موقف حظي بإشادة من العراقية، لكن وزير التخطيط التابع للتيار علي الشكري استلم مسؤولية وزارة المالية وكالة التي كان يديرها القيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: