انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 24 ابريـل 2014 - 01:05
الموارد المائية تحمل المسلحين بالفلوجة مسؤولية إغراق أبو غريب ونائب يتهم الحكومة بذلك لمنع أهلها من الانتخابات خبير يؤكد خسارة العراق 1.5 مليار دولار لتخريب خط جيهان ونينوى تتوقع عودته الاسبوع المقبل مجلس صلاح الدين يحذر من تغييب سامراء عن الانتخابات ويتمنى تشكيل حكومة أغلبية سياسية يونامي: مستعدون لمساعدة العراق بمواجه الاستعمال غير المسبوق للموارد المائية من قبل الإرهابيين نجاة قائد شرطة نينوى ورئيس لجنة الأمن والدفاع بمجلسها من محاولة اغتيال غربي الموصل الحكيم لأنصاره في واسط: المستقبل لا يقبل المجاملة ومن لا يبالي بحقوق محافظته لا يبالي بوطنه شباب ورياضة البصرة تعلن عن قرب تسليم المدينة الرياضية من الشركة المنفذة ٥ مرشحين من أسرة المالكي يديرون "دعاية سخية" في كربلاء وبابل مجلس محافظة نينوى يعلن ارتفاع حصيلة تفجير القرية الشبكية الى 35 ضحية ومصادر امنية تتوقع تجاوزها 50 قتيلا وجريحا اصابة مدير الغابات في دائرة زراعة نينوى بهجوم شمالي الموصل
سياسة
حجم الخط :
المالكي: نحمل برلمانيين وسياسيين ووزراء وقفوا مع دعاة الطائفية مسؤولية التفجيرات وسنقاضيهم


الكاتب:
المحرر: HH
2013/03/21 13:27
عدد القراءات: 811


المدى برس/ بغداد 

حمل رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، اليوم الخميس، برلمانيين وسياسيين ووزراء وقفوا مع "دعاة الطائفية والكراهية" مسؤولية التفجيرات الإرهابية، فيما هدد برفع دعاوى قضائية ضد "كل من وقف مع الخارجين على القانون وحمل السلاح".

وقال رئيس الحكومة نوري المالكي في بيان صدر، اليوم، وحصلت ( المدى برس) على نسخة منه، إن "كل مسؤول وبرلماني وقف مع دعاة الشحن والكراهية والطائفية يتحمل مسؤولية دماء العراقيين الأبرياء في التفجيرات الإرهابية"، مهددا بـ"رفع دعاوى قضائية ضد كل من وقف مع الخارجين على القانون وحرض على الطائفية وحمل السلاح".

وتعهد القائد العام للقوات المسلحة بـ"استجواب كل وزير او برلماني مارس حثا على الطائفية او خرج على الدولة لآنه تسبب بسفك دماء العراقيين".

وجاء تهديد المالكي بعد اقل من 24 ساعة على ترؤسه اجتماعا لخلية الأزمة، مساء أمس الأربعاء،( 20 آذار 2013)، وجه خلاله قادة الأجهزة باتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة الثغرات في النظام الأمني التي يستغلها "القتلة والمجرمين لتحقيق أهدافهم الخبيثة"، فيما أكد على ضرورة محاسبة المقصرين من عناصر الأجهزة الأمنية.

ويعد حديث المالكي ثاني تصريح له شديد اللهجة، بعد التفجيرات التي شهدتها البلاد، أول امس الثلاثاء، (19 آذار 2013)، إذ هاجم، أمس الأربعاء، الخطب والهتافات التي تطلق في "مواقع التظاهر" وأكد انها "المحرك الأساس للقتل والتخريب الذي يشهده العراق"، واتهم مطلقيها بانهم يسعون إلى "حرب طائفية" في البلاد بإيعاز من "أجهزة مخابرات إقليمية" لا يربح فيها أحد غير المتطرفين، وشدد على أنه سيواجه هذه الموجة "بحزم" مطالبا الأجهزة الأمنية باعتقال وملاحقة "كل المطلوبين ودعاة الطائفية والتخريب".

وشهدتها البلاد، أول امس الثلاثاء،( 19 أذار 2013)، بنحو 22 سيارة مفخخة شهدتها مناطق بغداد وبابل ونينوى وكركوك أسفرت عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 300 شخص معظمهم من المدنيين العزل والأطفال والنساء.

وكان لبغداد الحصة الأكبر من تلك التفجيرات، إذ سقط فيها ما لا يقل عن 207 أشخاص بين قتيل وجريح بـ15 سيارة مفخخة وعبوة ناسفة واستهدفت مناطق كرادة مريم عند مدخل المنطقة الخضراء وبغداد الجديدة والمشتل والشعلة والكاظمية ومدينة الصدر وحي المعالف والشرطة الرابعة والعطيفية والزعفرانية وسبع البور والطارمية والحسينية.

واعلن تنظيم القاعدة في العراق، أمس الأربعاء،(20 آذار 2013)، مسؤوليته عن تلك التفجيرات التي اطلق عليها ( غضبة الموحدين)، وأكد انها جاءت "تحديا" لوزير العدل حسن الشمري وردا على "إعدام معتقلي أهل السنة"، فيما توعد بتنفيذ المزيد من الهجمات خلال الأيام المقبلة.

ولاقت تفجيرات، الثلاثاء، العديد من الاستنكارات، أذ عدت كتائب حزب الله في العراق، أمس الأربعاء، أن تفجيرات أمس لم "يشهد لها مثيل" في التاريخ الحديث وهي "حرب ضد الأغلبية الشيعية" وتمت بـ"إشراف ساسة كبار في الحكومة وخارجها" يتبعون السعودية وإسرائيل، فيما دعت الشعب العراقي إلى "التهيؤ إلى مرحلة حساسة وخطرة جدا"، أوعزت لقواعدها المختصة "للقضاء"  على "ضباط كبار مخترقين ومسؤولين مشاركين في الحكومة".

فيما اتهمت قيادة عمليات بغداد المرتبطة بمكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، أول أمس الثلاثاء،( 20 آذار 2013)، "الإرهابيين والتكفيريين والصداميين" بتنفيذ التفجيرات، وتحدثت فيه عن إنجازات مفادها أن قواتها اعتقلت "26 إرهابياً" ضبط بحوزتهم (33) عبوة ناسفة، و(13) صاروخاً، في وقت قللت فيه من خطورة التفجيرات وتجاهلت الحديث عن الخسائر البشرية التي تسببت بها.

وتلويح المالكي خلال البيان باستجواب كل وزير او برلماني مارس حثا على الطائفية او خرج على الدولة جاء بعد نحو يومين على إعلان وزراء التيار الصدري، مساء الثلاثاء، ( 19 آذار 2013) مقاطعتهم لجلسات مجلس الوزراء العراقي احتجاجا على سياسة رئيس الحكومة، وفي حين أكدوا أنها سيديرون شؤون وزاراتهم من داخلها، كثاني كتلة سياسية تقاطع جلسات مجلس الوزراء بعد القائمة العراقية، فيما لازال موقف وزراء التحالف الكردستاني غير معروف، بعد تغيبهم عن اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد، الثلاثاء الماضي،( 12 آذار 2013)، لانشغالهم باجتماعات مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بشأن الازمة بين بغداد واربيل بشأن إقرار قانون الموازنة المالية للعام الحالي 2013.

فيما أعلنت كتلة الأحرار في مجلس النواب عقب اجتماع موسع عقدته، اليوم الخميس،( 21 آذار 2013)، من نواب من القائمة العراقية عن موافقة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي على طلب قدمته وعدد كبير من نواب الكتل الأخرى لاستدعاء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي إلى البرلمان على خلفية التفجيرات التي شهدتها العاصمة بغداد أخيرا، وأكدت أن موعد الجلسة سيحدد لاحقا.

ورد التيار الصدري على لسان رئيس كتلة الأحرار بهاء الاعرجي خلال مؤتمر صحافي عقده عقب الاجتماع الذي عقده، على المهلة التي حددها رئيس الحكومة لوزرائه بالعودة إلى مجلس الوزراء، بتأكيد انه الوزراء مستعدون للرجوع إلى جلسات مجلس الوزراء "إن اقتضى الأمر" بشرط "إبعاده عن المماحكات"، في حين بين أنه لا يوجد أي شيء في النظام الداخلي لمجلس الوزراء يحدد كيفية الانسحاب وتعليق عضوية الوزراء أو وضعهم في إجازة جبرية، مشددا على أن أي قرار بهذا الشأن سيكون "تصرفا شخصيا".

ويرى مراقبون أن ما يحصل في العراق الآن ينذر باقتتال طائفي، لاسيما مع الدعوات التي يطلقها هذا الطرف أو ذاك والتي تؤجج الشارع العراقي من منطلقات مظلومية الطائفة وأبنائها.

 

 

اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: