انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 22 اغســطس 2019 - 05:49
سياسة
حجم الخط :
نائب رئيس الجمهوري المحكوم بالاعدام طارق الهاشمي
بعد وصول كيري الى بغداد.. الهاشمي يكشف: حاولت مع عبد المهدي إسقاط المالكي منذ 2006 لكن الأميركيين رفضوا


الكاتب:
المحرر: BS ,Ed
2013/03/24 10:31
عدد القراءات: 3934


المدى برس/ بغداد

كشف نائب رئيس الجمهورية السابق المحكوم بالاعدام، طارق الهاشمي، اليوم الاحد، أنه حاول اسقاط رئيس الحكومة نوري المالكي بالاتفاق مع نائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي في العام 2006، واكد أن وزيرة الخارجية الامريكية السابقة كوندوليزا رايس أكدت رفض بلادها لهذا الامر، فيما اتهم واشنطن وطهران بـ"محاولة بقاء المالكي على رأس السلطة في العراق.

وقال الهاشمي في تصريحات نقلتها عنه صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي تزامت مع وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى بغداد، واطلعت عليها (المدى برس) ، انني "حاولت خلال العام 2006 وبالاتفاق مع زميلي نائب رئيس الجمهورية اسقاط رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي كونه عراب المشروع الصفوي في العراق فضلا عن أنه رجل متخلف وطائفي لا يصلح لإدارة البلاد".

وتابع الهاشمي أن "وزير الخارجية الامريكية السابقة كوندوليز رايس جاءت من الولايات المتحدة الأمريكية الى بغداد وقالت لي ولزميلي أن بلادها لا توافق على تغيير نوري المالكي"، مبينا أن "الولايات المتحدة وايران يريدان بقاء المالكي على رأس السلطة".

يأتي كشف الهاشمي عن محاولته اسقاط المالكي بالتزامن مع وصول وزير الخارجية الامريكي جون كيري الى العاصمة بغداد في زيارة لم يعلن عنها الى العراق، كما يمثل اعلان الهاشمي رسالة واضحة الى الدعم الكبير الذي تقدمه الادارة الامريكي لرئيس مجلس الوزراء نوري المالكي منذ ولايته الاولى التي بدأت في تموز عام 2006.

وتعد زيارة كيري الى العراق هي الاولى له منذ تسلم منصبه في (31 كانون الثاني 2013) خلفا لهيلاري كلنتون، والاولى لمسؤول امريكي رفيع المستوى منذ عدة اشهر، خصوصا منذ اندلاع التظاهرات التي يشهدها عدد من المحافظات العراقية منذ (21 كانون الاول 2012)، والتي التزمت الإدارة الأميركية بكامل مفاصلها الصمت تجاهها، على الرغم من أن الأمور تنذر بصراع طائفي في العراق  كما تحذر الحكومة وأطرف أخرى عديدة.

وأصدر مجلس القضاء الأعلى، في الـ16 من كانون الأول 2012، حكماً بالإعدام للمرة الخامسة بحق طارق الهاشمي وصهره احمد قحطان.

وأعلن الهاشمي رفضه حكم الإعدام الذي صدر بحقه، مؤكداً أنه لن يعود إلى العراق إلا إذا قدمت له ضمانات "تكفل له الأمن ومحاكمة عادلة"، ودعا أنصاره إلى الرد على الحكم بسلوك حضاري هادئ مبني على أعلى درجات المسؤولية، مطالبا إياهم برفع أغصان الزيتون.

ويقيم الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة "الإرهاب" في تركيا منذ التاسع من نيسان 2012، بعد مغادرة إقليم كردستان العراق الذي لجأ إليه بعد أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011) اعترافات مجموعة من فراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه.

ومنحت الحكومة التركية في (31 تموز 2012)، الهاشمي إقامة دائمة في البلاد لتؤكد بذلك رفضها تسليمه للسلطات العراقية، فيما سربت وكالات أنباء غير مؤكدة أفادت بأن أنقرة منحت الهاشمي ايضا الجنسية التركية وهو ما دفع بعض النواب في البرلمان العراقي إلى مطالبة الحكومة بإسقاط جنسية الهاشمي العراقية بسبب تخليه عنها.

وأصدرت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول)، في (8 أيار 2012)، مذكرة حمراء بحق الهاشمي بناءً على شكوك بأنه متورط في قيادة وتمويل جماعات إرهابية في العراق، والتي قالت إنها تحد بشكل كبير من حريته في التنقل وتتيح للبلدان المتواجد فيها إلقاء القبض عليه، فيما أكدت أنها ليست مذكرة اعتقال دولية، بعد  نحو ثلاثة أشهر على إعلان الهيئة التحقيقية بشأن قضية الهاشمي  في الـ16 من شباط 2012، عن تورط حماية الأخير بتنفيذ 150 عملية مسلحة، مؤكدة أن من بينها تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وإطلاق صواريخ واستهداف زوار عراقيين وإيرانيين وضباط كبار وأعضاء في مجلس النواب.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 2
(1) الاسم: بيان   تاريخ الارسال: 3/24/2013 10:50:11 AM
طارق الهاشمي من الشخصيات الضعيفة واتفاقه الذي يتحدث عنه صحيح لكنه اختار الشخص الخطأ، والان على الهاشمي ان يبحث عما يزلزل الارض في العراق ليعود الى بغداد رئيسا للجمهورية كما يحلم دائما(حلم وردي) صعب المنال.............
(2) الاسم: zuhair   تاريخ الارسال: 3/24/2013 3:05:05 PM
ان كلامه صح ودقيق فأن المالكي حقا وفعلا مدعوم من امريكا وايران لانه قادر على تنفيذ جميع مخططاتهم فليس بالبساطه التخلي عن عميل بفتره قصيره ولكن يمكن الاستغناء عليه بعد تنفيذ المهمات الموكله اليه
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: