انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 17 نوفمبر 2018 - 10:25
اقتصاد
حجم الخط :
عامل في إحدى المنشآت النفطية في جنوب العراق
مؤتمر الطاقة العراقية في دبي يقدر احتياط العراق من النفط بـ300 مليار برميل ويعطي فرصة جديدة لـExxon


الكاتب: HAA
المحرر: BK ,Ed
2013/03/25 18:22
عدد القراءات: 8203


المدى برس/ بغداد

رجحت لجنة النفط والطاقة البرلمانية، الاثنين، أن تصل احتياطات العراق النفطية إلى 300 مليار برميل أي أكثر من ضعف الرقم المعلن عنه سابقاً، لكنها قللت من تفاؤل كبير مستشاري المالكي بإمكانية الوصول  إلى معدل إنتاج نفطي 4.5 مليون برميل يومياً بحلول العام 2014 المقبل، في حين لفت الأخير وفي ساق آخر إلى أن شركة اكسون موبيل ستجد فرص في جولة التراخيص النفطية المقبلة في العراق.

وقال رئيس لجنة النفط والطاقة البرلمانية، عدنان الجنابي، خلال مؤتمر تنمية مشاريع الطاقة العراقية، الذي عقد في دبي، اليوم، إن "العراق لن يستطيع تحقيق هدفه بالوصول إلى إنتاج ما معدله 4.5 مليون برميل نفط باليوم، خلال العام 2014 المقبل"، مرجحاُ "تعديل معدلات الإنتاج المستهدفة خلال نيسان المقبل".

وأضاف الجنابي، في المؤتمر الذي نقلته وكالة بلوم بيرغ الاقتصادية، واطلعت عليه (المدى برس). إن "العراقيل البيروقراطية وعدم وجود التشريعات هي من العوامل التي ستحول دون تمكين العراق من تحقيق ذلك الهدف".

وأوضح رئيس لجنة النفط والطاقة البرلمانية، وفقاً للوكالة، أن "مشروع قانون النفط والغاز ما يزال عالقاً بسبب النزاعات السياسية ولا يمكن تمريره قريباً".

وكان كبير مستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي ثامر الغضبان قد كشف، اليوم الاثنين، في المؤتمر نفسه عن ثلاثة سيناريوهات للوصول إلى اقصى طاقة إنتاجية للنفط خلال العام 2020، من بينها بلوغ معدل 4.5 مليون برميل يوميا بحلول العام 2014، فيما لفت إلى أنه ضمن عملية التطوير فإن العراق سيكون قادرً على تصدير ثلاثة أنواع من النفط الخام تشمل "نفط كركوك والبصرة خفيف والبصرة ثقيل"

وفي سياق متصل رجح الجنابي أن "تصل تقديرات احتياطيات العراق النفطية إلى 300 مليار برميل"، لافتاً إلى أن ذلك "أكثر من ضعف الرقم المعلن الذي يقدر بنحو 143.1 مليار برميل".

ومن جانبه، قال رئيس هيئة المستشارين في مجلس الوزراء، ثامر غضبان، خلال المؤتمر نفسه، بحسب الوكالة الاقتصادية، إن "صادرات العراق من النفط مضاف لها المنتج في إقليم كردستان ستصل إلى معدل قدره 2.9 مليون برميل يومياً خلال العام 2013 الحالي".

وذكر غضبان، أن "شركة اكسون موبيل العاملة في حقل غرب القرنة -1 سيكون لها فرص في جولة التراخيص النفطية المقبلة في العراق"، مؤكداً أن "العراق يتوقع أن يضع حداً لعملية هدر الغاز المصاحب الذي يتم حرقه حالياً وذلك بجمعه ومعالجته بحلول العام 2015 المقبل".

وكان وزير النفط، العراقي عبد الكريم لعيبي، قال في (الـ21 من آذار 2013 الحالي)، على هامش مؤتمر صناعي عقد في مدينة رافينا الايطالية، إن الأشهر القليلة المقبلة ستشهد إطلاق جولة تراخيص خامسة خاصة بالاستكشاف النفطي في عشر رقع استكشافية في وسط العراق وغربيه، مشيراً إلى أن الشركات التي ستدخل في جولة العروض المقبلة ستأخذ بنظر الاعتبار المخاطر من عدم الاستقرار السياسي المستمر في البلد مقابل العروض الضخمة المتوقع طرحها في المزاد من مشاريع تطوير صناعة النفط والغاز.

يذكر أن اكسون موبيل وهي إحدى اكبر شركات النفط في العالم، وتستثمر في حقل غرب القرنة العملاق بجنوب العراق، قد دخلت في خلافات مع بغداد عقب إعلانها عن توقيع عقود استكشاف في ست رقع نفطية في إقليم كردستان العراق.

إلى ذلك بينت كالة بلوم بيرغ الاقتصادية، أن "العراق يضم خامس أكبر احتياطي للغاز في الشرق الأوسط استناداً إلى مؤشر بريتش بتروليوم السنوي للطاقة الدولية".

وكان العراق قد وقع اتفاقية أمدها 25 عاماً مع شركة شيل ومتسوبيشي في تشرين الثاني من عام 2011 الماضي لتنمية موارد الغاز المحلية.

يذكر أن كبير مستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي، ثامر غضبان، كشف في وقت سابق من اليوم، عن ثلاثة سيناريوهات للوصول إلى أقصى طاقة إنتاجية للنفط خلال العام 2020، من بينها بلوغ معدل 4.5 مليون برميل يوميا بحلول العام 2014، مشيراً إلى أنه ضمن عملية التطوير فإن العراق سيكون قادراً على تصدير ثلاثة أنواع من النفط الخام تشمل "نفط كركوك والبصرة خفيف والبصرة ثقيل".

 وقال رئيس هيئة المستشارين في مجلس الوزراء، في مؤتمر عن تنمية الطاقة للشرق الوسط في دبي، إن اللجنة التي يترأسها تخطط لثلاثة سيناريوهات محتملة للوصول إلى أقصى طاقة إنتاجية خلال العام 2020 وما بعد ذلك، لافتا إلى أن العراق يتطلع بجدية إلى الخيار الأفضل للعراق عند مستوى الإنتاج المسقر.

وبين غضبان أن السيناريوهات الثلاثة تأخذ بنظر الاعتبار مستوى الإنتاج العالي البالغ 13 مليون برميل باليوم، كما هو محدد في عقود الخدمة طويلة الأجل الممنوحة لشركات النفط الأجنبية بأن تصل إليه بحلول العام 2017، إلى جانب معدل إنتاج ادنى بحدود ستة ملايين برميل يوميا يتحقق بحلول العام 2025.

وتابع غضبان أن السيناريو الثالث هو الوصول إلى ما بين المعدلين السابقين أي بمستوى تسعة ملايين برميل يوميا يتحقق في العام 2020، مضيفا لقد تمت دراسة هذه السيناريوهات واختبارها، كما راجعنا معدلات السقف الثابت، وناقشنا سبل توفير أمن الطاقة وزيادة عوائد الدولة وتوفير فرص العمل مع استمرارية التقدم.

ولفت غضبان إلى أن السيناريوهات الثلاثة تمت دراستهم بإتقان، لكننا وضعنا عدداً من الأهداف الاستراتيجية لتحقيق تنمية ميدانية سريعة، والتي سيصل معدل الإنتاج بعدها 4.5 مليون برميل يومياً، ومن ثم نقرر أي سيناريو نتخذ.

وأعلن وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي، في (الـ16 من آذار 2013 الحالي)، أن صادرات العراق من النفط وصلت إلى 2.9 مليون برميل يومياً، فيما أكد أن هذا المعدل يمكن رفعه إلى تسعة ملايين برميل في اليوم في غضون خمس سنوات، إلا أنه لفت إلى أن ذلك يحتاج إلى 130 مليار دولار من أجل تطوير القطاع النفطي، في حين اتهم اقتصاديون وزارة النفط بـ"تعمد تهميش" الشركات النفطية الوطنية لصالح الشركات الأجنبية.

وكانت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أعلنت، في (الـ17 من آذار الحالي)، عن توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة النفط العراقية تهدف إلى "تحسين فعالية وشفافية" عمليات الوزارة، وأكدت أن المذكرة التي وقعت في مقر السفارة الأميركية ببغداد ستساعد الوزارة على "تحديث" طرق عملها و"اصلاح" ألياتها الإدارية.

وتسعى وزارة النفط إلى تطوير قطاع الطاقة عبر جولات تراخيص نفطية وغازية بدأت تمنحها إلى شركات عالمية، منذ العام 2009، وبلغ عدد تلك العقود 11 عقدا ذهبت لشركات عالمية أهمها (اكسون موبايل) و (بي بي) و(شيل).

ووقعت وزارة النفط آخر عقود جولة التراخيص الرابعة في (السابع والعشرين من كانون الثاني 2013)، لاستكشاف الرقعة التاسعة في البصرة وذهب العقد لائتلاف شركتي كويت إنيرجي الكويتية، ودراكون أويل الإماراتية.

وأكدت وزارة النفط أن العام الحالي سيشهد توقيع الكثير من العقود النفطية، فيما أوضحت أن هناك جولة تراخيص خامسة تعتزم إعلانها لاحقاً.

وأكد نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، في (الـ18 من كانون الأول 2012 المنصرم)، أن العراق يتطلع إلى الوصول في العام 2017 إلى طاقة إنتاجية كلية بمعدل 9- 10 مليون برميل من النفط يومياً، أظهر تقرير للوكالة الدولية للطاقة أن العراق سيصل إلى إنتاج ستة ملايين برميل نفطي في اليوم بحلول 2020، وانه لن يصل إلى مستوى إنتاج ثمانية ملايين برميل باليوم إلا بحلول العام 2035.

يذكر أن وزارة النفط كشفت، في (الـ18 من كانون الثاني 2012 المنصرم)، عن خطة لزيادة إنتاجها النفطي خلال العام الحالي 2012 ليبلغ ثلاثة ملايين و400 ألف برميل يومياً وزيادة صادراتها النفطية إلى مليونين و600 ألف برميل في اليوم.

فيما اظهر مسح أعدته منظمة الدول المصدر للنفط أوبك وخبراء ومسؤولون في شركات نفطية عالمية، في الثاني من الشهر الحالي، أن صادرات العراق والسعودية النفطية رفعت معدل صادرات النفط الشهرية للمنظمة في شهر شباط الماضي، فيما وصف المسح العراق بأنه "أسرع المصدرين نمواً في العالم". 

وتم مسح 10% فقط من مساحة العراق لترسبات الغاز والنفط فيما تقدر الاحتياطات غير المثبتة في كافة أنحاء القطر بتقديرات تتراوح بين 45 و215 مليار برميل نفطي، ما يخلق فرصة كبيرة للمستثمرين الدوليين الذين يسعون لدخول سوق النفط والغاز العراقي عبر جولات المناقصة التي تعلنها وزارة النفط

ويحتاج العراق إلى استثمارات بقيمة 15-20 مليار دولار في استثمارات لإنشاء أربعة مصافي جديدة وتوسيع قطاع الطاقة.

ويعتمد العراق في موازناته المالية بشكل شبه تام على النفط وبنسبة تصل إلى أكثر من 90% حيث أعلنت الحكومة العراقية عن موازنة عام 2013 وبموازنة بلغت 138 ترليون دينار، اعتمدت من خلالها صادرات بنسبة 2.9 مليون برميل وبمعدل 90 دولارا للبرميل الواحد.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: