انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 24 اغســطس 2019 - 16:06
سياسة
حجم الخط :
المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ
الدباغ: نطلب من الكويت أن تتفهم بأن العراق سيبقى ملتزما تجاه ما تعهد به


الكاتب:
المحرر: Ed ,
2012/11/08 12:39
عدد القراءات: 2172


المدى برس/ بغداد

أعربت الحكومة العراقية، اليوم الخميس، عن أملها في أن تثمر زيارة رئيس الوزراء الكويتي المقبلة إلى العراق، عن مقاربة الملفات الأساسية، التي تمنع العراق من الخروج من الفصل السابع، مبينة في الوقت نفسه أن حل موضوع الدعاوى على الخطوط الجوية العراقية، سيفتح الباب هو الآخر لحل قضايا عالقة أخرى، كملف الأرشيف والمفقودين وتعويضات الحرب.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ، في حديث إلى (المدى بريس)، "إن زيارة رئيس الوزراء الكويتي المقبلة إلى العراق والمقررة نهاية هذا العام لم يتم تحديدها بعد، لكننا نأمل أن تثمر عن مقاربة للملفات الأساسية، التي تمنع العراق من الخروج من الفصل السابع، كي ننتهي من الفصول القديمة التي أثقلت على الطرفين".

ورأى الدباغ أن الاتفاق على حل موضوع دعاوى الخطوط الجوية الكويتية على الخطوط الجوية العراقية، "هو الآخر فتح بابا لمقاربة ملفات مهمة وذات علاقة، مثل ملف تعويضات الحرب والمفقودين والأرشيف"، داعيا الكويت إلى "تفهم أن العراق يبقى ملتزما تجاه ما تعهد به".

وكان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، صباح الخالد، قد أعلن الأربعاء، (7 تشرين الثاني نوفمبر 2012)، أنَ العراق والكويت وضعا خارطة طريق لغلقِ جميع الملفات العالقة خلال مدة قياسية، وتسلم العراق في تشرين الثاني الحالي رسميا مصادقة امير دولة الكويت، صباح الأحمد الصباح، على اتفاق تسوية ديون شركة الخطوط الجوية العراقية، بعد توقيع اتفاق بين بغداد والكويت في، (تموز يوليو 2012)، يقضي بتسديد بغداد 500 مليون دولار على دفعتين لقاء رفع الكويت الحجز عن شركة الخطوط الجوية العراقية.

وأعرب المتحدث باسم الحكومة بأن تكون الكويت "فاعلة في خروج العراق من الفصل السابع"، موضحا أنها "تمثل الطرف الأساسي في ذلك، ويمكن أن تتحول هذه الالتزامات إلى التزامات ثنائية بين الطرفين".

وكان رئيس الوزراء الكويتي، الشيخ جابر مبارك الاحمد الصباح، قد أكد الاثنين (5 تشرين الثاني نوفمبر 2012)، أن الشعبين والحكومتين العراقية والكويتية يتطلعان إلى بناء علاقات مستقبلية متطورة في مختلف المجالات، وبين أن الكويت تلمس من الحكومة العراقية تجاوباً كبيراً لإنهاء الحقبة الماضية بسبب تصرفات النظام السابق، مؤكدا في الوقت نفسه أن لا مشكلة بين البلدين وسيتم التوقيع على اتفاقيات مهمة خلال زيارته إلى بغداد.

وأصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 833 في العام 1993 ينص على ترسيم الحدود بين العراق والكويت التي يبلغ طولها 216 كم عبر تشكيل لجنة دولية لترسيم الحدود بين الطرفين، الأمر الذي رفضه نظام الرئيس السابق صدام حسين أولاً، إلا أنه وافق عليه في نهاية عام 1994عقب ضغوط دولية، ويؤكد المسؤولون العراقيون أن ترسيم الحدود بين البلدين تم بالقوة، وأدى إلى استقطاع أراض عراقية من ناحية صفوان ومنطقة أم قصر، فضلاً عن تقليص مساحة المياه الإقليمية العراقية، فيما حث السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون العراق في 16 تشرين الثاني من العام الماضي،على الوفاء بالتزاماته تجاه الكويت، وبخاصة فيما يتعلق بقرار مجلس الأمن رقم (833) بشأن ترسيم الحدود بينهما للخروج من طائلة أحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: