انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 26 مـارس 2017 - 12:11
أمن
حجم الخط :
طائرات مروحية عراقية تشارك في العمليات التي تجري ضد المسلحين في المناطق الشمالية من البلاد
اشتباكات بين الجيش ومسلحين من النقشبندية في قره تبة وقوات من البيشمركة تغلق الطريق المؤدي إلى كركوك


الكاتب: HS
المحرر: ,HH
2013/04/25 11:32
عدد القراءات: 4098


المدى برس / ديالى 

أكد رئيس المجلس البلدي لناحية قره تبة في محافظة ديالى رحيم عزيز، اليوم الخميس، أن اشتباكات عنيفة وقعت بين مسلحين تابعين لـ(جيش الطريقة النقشبندية) وقوات من الجيش تساندها طائرات عسكرية، فيما اكد أن قوات من البيشمركة اغلقت المدخل الشمالي للناحية لمنع القوات الامنية من العبور إلى كركوك.

 وقال رحيم عزيز في حديث إلى (المدى برس)، إن "اشتباكات عنيفة اندلعت، اليوم بين قوات من الجيش العراقي تساندها طائرات هليكوبتر ومسلحين تابعين لجيش الطريقة النقشبندية في قريتي كشكول الكبير والجميلات التابعة لناحية قرة تبة،(120كم شمال شرق بعقوبة)"، مؤكدا أن "الاشتباكات مازالت مستمرة حتى الآن من دون معرفة حجم الخسائر البشرية".

وأضاف عزيز أن "منطقة الاشتباكات وما حولها تخضع إلى تطويق كامل من قبل قوات الجيش".

وفي سياق متصل أكد رئيس المجلس البلدي لناحية قرة تبة أن "تحشيدات من قوات البيشمركه اغلقت مدخل ناحية قره تبة من الجهة الشمالية باتجاه ناحية جبارة التابعة لقضاء خانقين،(110 شمال شرق بعقوبة)، تحسبا لأي طارئ يجبر القوات العراقية من الدخول إلى كركوك بعد اغلاق الطريق الدولي بين كركوك وبغداد".

وكان مصدر عسكري في محافظة ديالى، ذكر يوم أمس في حديث إلى (المدى برس)، إن أحد عناصر نقطة مرابطة تابعة للجيش العراقي قتل وأصيب آخر بهجوم نفذه مجهولون في قرية الجميلات التابعة لناحية قره تبة،(120كم شمال شرق بعقوبة)، مؤكدا أن مروحيات تابعة للجيش العراقي اطلقت النار من مدفع رشاش باتجاه المسحلين ما أسفر عن مقتل أحدهم وعمدت بعدها إلى قصف المنطقة بالصواريخ.

وتعد ناحية قره تبة (120 كم شمال شرق بعقوبة) من المناطق المتنازع عليها ضمن المادة (140) في الدستور العراقي، وهي ذات أغلبية كردية وتنتشر فيها عناصر من البيشمركة التابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني.وشهدت قره تبة في الـ11 من نيسان 2013، توترا عسكريا حدث بين قوة من البيشمركة وقوة خاصة من وزارة الداخلية العراقية (سوات) كانت متوجهة لاعتقال احد المواطنين من الناحية، فيما انسحبت بعدها القوة اثر محاصرتها من قبل البيشمركة وتلقيها اوامر من قيادة ديالى، في حين ذكر موقع الاتحاد الوطني الكردستاني أن قوة البيشمركة لم تجبر قوات سوات الانسحاب فحسب بل صادرت أسلحتها.

فيما نفت وزارة الداخلية العراقية، حدوث أي توتر عسكري بين القوات الخاصة التابعة لها (SWAT) وقوات البيشمركة الكردية في ناحية (قره تبة) التابعة لمحافظة ديالى، وأكدت أن قواتها كانت تنفذ مهمة لهيئة النزاهة.

وتشهد البلاد منذ، يوم أول امس الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013، عقب حادثة اقتحام ساحة اعتصام الحويجة هجمات مسلحة على نطاق واسع طالت مناطق متفرقة من جنوب وجنوب غربي كركوك وجنوب الموصل ومناطق مختلفة من صلاح الدين والفلوجة والرمادي وأدى تلك الهجمات إلى مقتل وإصابة العديد من قوات الجيش والشرطة والمسلحين ايضا واحتراق العشرات من المركبات العسكرية المختلفة.

وأعلن قائمقام قضاء طوز خورماتو شلال عبدول، أمس الاربعاء،( 24 نيسان 2013)، بأن مدينة سليمان بيك التابعة للقضاء سقطت بيد المسلحين بعد نحو 24 ساعة من الاشتباكات مع الجيش العراقي، واكد ان القوات العسكرية انسحبت وتمركزت على بعد نحو (1) كلم من المدينة، لافتا إلى أن قوات الشرطة والصحوة تركوا مواقعهم وانسحبوا إلى بيوتهم.

وأكدت مصادر امنية في محافظتي كركوك وصلاح الدين، أول أمس الثلاثاء،( 23 نيسان 2013)، أن ما لا يقل عن 13 مسلحا قتلوا في سلسلة هجمات تعرضت لها قوات الجيش العراقي في مناطق جنوب وجنوب غربي كركوك وشمال صلاح الدين وتكريت، وذلك بعد ساعات من عملية اقتحام الجيش العراقي لساحة الاعتصام في الحويجة.

كما قام معتصمو الرمادي، أول امس الثلاثاء، بإحراق آلية تستخدم لنقل الدبابات والمدافع وعربة هامر، وفضلا عن السيطرة على سيارة من نوع ( بيك اب) تابعة للشرطة ومركب عليها سلاح مقاوم للطائرات وذلك على مقربة من ساحة الاعتصام.

وجاءت تلك الأحداث كرد فعل على حادثة اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة، أول  أمس الثلاثاء الـ23 من نيسان 2013، والتي اسفرت عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 163 من المعتصمين وفقدان واعتقال مئات آخرين، في حين أعلنت وزارة الدفاع العراقية، انها هاجمت ساحة الاعتصام بعدما رفض المعتصمون الانصياع لأمر مغادرة الساحة وتعرضها لإطلاق نار من المعتصمين، وأكدت أنها تكبدت ثلاثة قتلى وتسعة جرحى من قواتها التي نفذت عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، وأكدت أن العملية أسفرت عن مقتل 20 من "الإرهابيين" الذين كانوا يتحصنون في ساحة الاعتصام واعتقال 75 آخرين، مبينة أنها عثرت على 45 قطعة سلاح وقنابل وآلات حادة داخل الساحة.

وعقب اقتحام ساحة الحويجة، أول امس الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013،  انتفضت العشائر في محافظات كركوك وصلاح الدين والموصل والأنبار ونشرت الآلاف من أبنائها المدججين بالسلاح وشنت عشرات الهجمات على النقاط العسكرية والمنية في تلك المحافظات مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الطرفين.

وشهدت ساحة اعتصام الحويجة، عقب صلاة الجمعة في (الـ19 من نيسان 2013)، اشتباكات قرب نقطة تفتيش مشتركة لقوات الجيش والشرطة قرب ساحة الاعتصام، اتهمت فيها قيادة الجيش المتظاهرين بالهجوم على النقطة، والتسبب في "المعركة" قتل فيها جندي وأصيب فيها اثنان آخران، في حين يقول المتظاهرون، إن الجيش هو المسؤول عن الحادث، ويؤكدون مقتل واحد منهم وإصابة اثنين آخرين أيضاً.

وكانت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي دعت،  اول أمس الثلاثاء (23 نيسان 2013)، القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي ووزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي إلى "الاستقالة" بعد مقتل وإصابة المئات في عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، وأكدت أن رئيس الحكومة سجل "فشلا جديدا" في تعامله مع القضية، فيما أشارت إلى إنها ستستمر بالاجتماع للخروج بموقف نهائي "وقد يكون الانسحاب من العملية السياسية".

وأدان رجل الدين البارز عبد الملك السعدي،  أول أمس الثلاثاء، "العدوان" الحكومي على ساحة اعتصام الحويجة، وشدد على أن من قام بذلك العمل "سيحاسب في الدنيا والآخرة"، وفي حيد دعا المتظاهرين إلى الدفاع عن انفسهم بكل قوة، شدد على انها ما عدا ذلك يجب على المعتصمين ضبط النفس لتفويت الفرصة على المعتدين. فيما حذرت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، أول  أمس الثلاثاء،( 23 نيسان 2013)، من حرب داخلية لا تحمد عقباها في حال امتداد أحداث الحويجة إلى المحافظات الأخرى"، ودعت الجيش العراقي في الحويجة إلى "عدم استخدام القوة المفرطة"، وشددت على أنه كان من الأجدر أن "تتولى وزارة الداخلية مسؤولية الملف الجنائي وليس الجيش"، مطالبة باحتواء الأمر من خلال العشائر ورجال الدين والوجهاء والقادة السياسيين.

وأدان معتصمو الأنبار بشدة عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، فجر، أول  أمس الثلاثاء،( 23 نيسان 2013)، واتهموا رئيس الحكومة نوري المالكي بأنه "أدخل البلاد في الجحيم"، وأكدوا أنهم يعقدون اجتماعا عاجلا حاليا لاتخاذ موقف مما حصل، في حين هاجم وزير المالية المستقيل رافع العيساوي الحكومة بشدة، وأكد أن ما قامت في الحويجة "هو جريمة إبادة طائفية"، مطالبا الأمم المتحدة باعتبار الحويجة "مدينة منكوبة" وجامعة الدولة العربية بالتدخل، ليعلنوا بعدها تحول تظاهراتهم من سلمية إلى حربية، ودعوا "جميع العشائر والفصائل المسلحة" إلى التوحد لـ"نصرة الحويجة ضد الحكومة الصفوية، شددوا على ضرورة محاكمة رئيس الحكومة نوري المالكي وقادته العسكريين دوليا كـ"مجرمي حرب".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: