انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 30 يوليــو 2016 - 04:51
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
الشهيدة فاطمة سمير ويس أول ضحية للقصف الكيميائي لناحية تازة
وفاة ثاني طفل نتيجة القصف بالغازات السامة لـ"تازة" وارتفاع عدد الضحايا إلى أكثر من ألف


الكاتب: MA
المحرر: BK
2016/03/17 23:03
عدد القراءات: 6708


المدى برس/ كركوك

كشفت إدارة ناحية تازة، جنوبي كركوك، اليوم الخميس، عن وفاة طفل ثانٍ من جراء قيام (داعش) بقصف المنطقة بصواريخ محملة بغازات سامة، مبينة أن حصيلة ضحايا ذلك الهجوم ارتفعت لأكثر من ألف شخص.

وقال مدير الناحية، حسين عباس تازلي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الطفل علي موسى محمد، البالغ من العمر ستة أشهر، توفي مساء اليوم، متأثراً بإصابته نتيجة قصف عصابات داعش الإرهابية الناحية،(25 كم جنوب مدينة كركوك)، بصواريخ تحمل غازات سامة".

وأضاف تازلي، أن "والدة الطفل أصيبت هي الأخرى بالتسمم نتيجة ذلك القصف الكيماوي"، مؤكداً أن "حصيلة ضحايا الغازات السامة ارتفعت إلى أكثر من ألف شخص حتى الآن".

وكان مصدر أمني في كركوك،(250 كم شمال العاصمة بغداد)، أفاد في (الثامن من آذار 2016 الحالي)، بأن (داعش) هاجم بالصواريخ المحملة بالكلور ناحية تازة، ما أدى إلى اختناق العديد من الأهالي.

وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، أعلنت في (الـ11 من آذار الحالي)، عن وفاة أول حالة من بين المصابين بالغازات "السامة" الناجمة عن قصف تنظيم (داعش) لناحية تازة، هي الطفلة فاطمة سمير ويس.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: