انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 17 نوفمبر 2018 - 09:36
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
عملية تصنيع راجمة عراقية في احدى شركات وزارة الصناعة والمعادن
الصناعة تنتج راجمات للحشد الشعبي وتؤكد: نسير بخطى مدروسة لتنشيط التصنيع العسكري


الكاتب: AR ,HH
المحرر: AR ,HH
2016/05/31 11:02
عدد القراءات: 4730


المدى برس/ بغداد

أعلنت وزارة الصناعة والمعادن العراقية، اليوم الثلاثاء، عن انتاج راجمات لهيئة الحشد الشعبي، فيما أكدت أنها تسير بخطى صحيحة ومدروسة لتطوير امكاناتها الانتاجية وقدراتها التصنيعية في المجال الحربي واعادة تنشيط التصنيع العسكري.

وقال مدير المركز الاعلامي لوزارة الصناعة والمعادن عبد الواحد الشمري في بيان تلقت (المدى برس) نسخة منه، إن "الوزارة تعلن عن انتاجها الحربي الجديد الذي صنعته إياد عراقية من منتسبي شركة ابن ماجد العامة التابعة لها والواقعة في محافظة البصرة والتي تعد من الشركات الساندة لشركة الصناعات الحربية لدعم ابناء فصائل الحشد الشعبي البطلة في حربها ضد زمر تنظيم (داعش) الارهابي".

وأضاف الشمري أن "شركة ابن ماجد قامت بتصنيع راجمة سداسية محمولة على عجلة تعمل بجميع الاتجاهات لصالح هيئة الحشد الشعبي عيار (122-350) ملم وبطول للسبطانة (2800) ملم وبمدى (2700) متر"، مشيراً الى أن "الشركة سبق وأن قامت بتصنيع ثماني راجمات عيار (107) ملم لغرض استخدامها في اطلاق الصواريخ المحمولة على السيارات لما تمتاز به من سهولة في النقل والمناورة".

وتابع مدير المركز الاعلامي، أن "الوزارة تسير بخطى صحيحة ومدروسة نحو تطوير امكاناتها الانتاجية وقدراتها التصنيعية في المجال الحربي"، لافتا إلى أنها "نجحت في تأهيل وتجميع وتشغيل عدد من الخطوط الانتاجية المتاحة لإعادة نشاط التصنيع العسكري في العراق وذلك تنفيذاً للخطط الهادفة والمرسومة التي تبّناها الوزير محمد صاحب الدراجي".

وكانت وزارة الصناعة والمعادن اعلنت، يوم الخميس، (31 من آذار 2016)، تصنيع ثماني راجمات بالتعاون مع هيئة الحشد الشعبي وبمدى يصل الى (2700)م ، وفيما وصفت هذه الراجمات بأنها تمتاز بـ"سهولة النقل والمناورة"، أكدت تأهيل مدرعات روسية الصنع وتطوير منظومة اطلاق الصواريخ الكهربائية الى هيدروليكية، وفيما أعلنت في الـ(25 من كانون الثاني 2016) عن إنتاج قنابر الهاون والصواريخ 107 ملم بنسب تصنيع وإنتاج محلي تجاوزت الـ80 بالمئة، بالتعاون مع القطاع الخاص.

يذكر أن العراق كان يمتلك منظومة صناعات عسكرية كبيرة تم انشاؤها منذ سبعينات القرن الماضي وتم تدمير قسم منها في حرب الخليج الثانية عام 1991، حيث تشمل صناعة المسدسات والهاونات والمدافع الثقيلة والصواريخ البالستية (الحسين والعباس) ذات المديات الطويلة والتي منع العراق من صناعتها بموجب قرارات دولية عقب الغزو العراقي للكويت، وعلى الرغم من استمرار الصناعات الحربية خلال تسعينات القرن الماضي، بنحو محدد وتحت اشراف دولي وخصوصاً صناعة صواريخ الصمود ذات مدى 150 كم، لكن سقوط نظام صدام حسين وما تلاه من احداث مثّل ضربة قاضية لها، اذ تعرضت لأكبر عملية نهب لمصانعها في مناطق جنوب وشمال العاصمة وتدمير اغلب مقارها فضلاً عن تدمير بعض المعامل التابعة للتصنيع العسكري العراقي من قبل القوات الاميركية.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: