انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 23 ابريـل 2017 - 21:37
سياسة
حجم الخط :
رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي
المالكي يعلن تشكيل "جيش رديف" لمواجهة (داعش)


الكاتب: HH
المحرر: HH
2014/06/11 13:07
عدد القراءات: 4713


المدى برس/ بغداد 

اعلن رئيس الحكومة نوري المالكي العراقي، اليوم الاربعاء، عن تشكيل "جيش رديف" لمواجهة تنظيم (داعش) الذي سيطر على محافظ الموصل واجزاء من محافظتي صلاح الدين وكركوك، وفيما أكد ان الجيش سيضم مقاتلين من العشائر.

وقال نوري المالكي في كلمته الأسبوعية، تابعتها (المدى برس)، إن الحكومة ستعيد "بناء جيش رديف من المتطوعين أصحاب الإرادة الى الجيش النظامي"، مشيدا بـ"جميع العشائر والمواطنين والأحزاب التي أعلنت عن التطوع هنالك محافظات شكلت الوية جديدة وستدفعها الى المعركة في كل محافظة لواء كامل تشكل لمواجهة الخطر الذي يحيط بالعراق، اذا نحن في مأمن ما دام لدينا شعب حي ولم تأخذ من همته عزيمته وشجاعته هذه الانتكاسة التي حصلت ".

واضاف المالكي أن "الاستقرار السياسي أساس للاستقرار الأمني وما حدث في الموصل لم يكن بعيدا عن هذا المؤثر مؤثر الخلافات التي كان الإرهاب يسمعها ويقرأها يوميا مستفيدا منهل"، مشيرا إلى أن "هذه جولة من جولات الصراع وهي ليست الأخيرة او الخاتمة والذي حصل نعالجه بأنفسنا ونخرج الشوك بأيدينا نعتمد على أي جهد جبار لمعالجة هذا الموقف  مستنهضين همه أبناء محافظة نينوى الذي توجهوا ألان الى التطوع وحملوا السلاح لمواجهة هذه المؤامرة".

وتابع رئيس الحكومة، أن "الذي حصل هو مؤامرة بكل صدق لان ما هو موجود من قوات القاعدة و(داعش) ليس بالمستوى الذي يقابل ما موجود من الجيش والشرطة لكن ما الذي حصل وكيف حصل هذا وكيف انهارت بعض القطعات العسكرية انا اعرف الأسباب لكننا اليوم لسنا بصدد تحميل من قام بهذا الفعل وكيف تمت العملية ومن اين دخل هؤلاء ومن الذي أطلق الإشاعة حتى يحدث ارباكا في الوحدات العسكرية المهم نحن ألان بصدد معالجة الحالة".

واكد المالكي، انه "لم نسمح لها مهما كانوا الذين وقفوا خلفها، نعد العدة ونتهيأ ونستعيد عملية تنظيم قواتنا المسلحة، المعنية بتطهير نينوى من هؤلاء الإرهابيين ولم نسمح له بالبقاء للذين أرادوا ان يدخلوا من مدخل صعب بالنسبة العملية السياسية، الجيش والشرطة الأجهزة الأمنية أقوى من هؤلاء بكثير لكن حصلت خطة وحصلت مؤامرة سنتعامل معها لكن بعد ان ننهي وجود هؤلاء باذن الله وبقوة السلاح وبقوة أبناء المحافظة وأبناء العراق.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، اليوم الأربعاء، الى تشكيل "سرايا السلام" للدفاع عن المقدسات، واشترط "عدم انخراطها إلا مؤقتاً في السلك الأمني وان تكون بمركزية من التيار الصدري لا بالتحاق عفوي"، وفيما أكد أن الحكومة "ضيعت كل الفرص لإثبات أبويتها للشعب"، شدد انه "لن يخوض معركة عصابات ومليشيات قذرة بحرب طائفية ضروس تأكل الأخضر قبل اليابس".

واتهم محافظ نينوى اثيل النجيفي مؤتمرا صحافيا، اليوم الأربعاء في (11 حزيران 2014)، اتهم فيه القادة العسكريين في المحافظة بتضليل القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي عن الوضع الامني في المحافظة قبيل سيطرة تنظيم (داعش) على الموصل، وطالب بعرض قائد القوات البرية الفريق اول ركن علي غيدان وقائد العمليات المشتركة الفريق اول ركن عبود كنبر على محاكمة عسكرية لهروبهما من المدينة، فيما رفض تحديد الدول الداعمة لـ(داعش).

وكانت الولايات المتحدة الاميركية استنكرت، يوم الثلاثاء (10 حزيران 2014)، سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) على مدينة الموصل، وفيما بينت ان الوضع لا يزال "خطراً جداً"، اكدت انها ستساعد العراق في اتخاذ رد قويا ومنسق لصد العدوان بموجب اتفاقية إطار العمل الستراتيجي الموقعة بين البلدين.

واكدت وزارة البيشمركة في اقليم كردستان العراق، يوم الثلاثاء(10 حزيران 2014)، انها قدمت معلومات تحذيرية لبغداد تفيد بتخطيط مجموعات مسلحة لاقتحام الموصل، وفيما بينت ان الوزارة كانت تحتفظ بقوة بسيطة ليلة الاثنين لحماية مقرات الاحزاب الكردية ولم تتمكن من حماية الجانب الايسر من مدينة الموصل، اكدت انها لم تستلم طلبا من الحكومة المركزية لمشاركة الجيش باستعادة الموصل، مبينة انها سهلت عملية اخلاء ضباط كبار في الجيش العراقي الى اربيل للعودة الى بغداد عن طريق مطار المدينة.

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) قد أعلن، (10 حزيران 2014)، عن سيطرته على ثلاثة سجون في مدينة الموصل بعد فرض سيطرته بالكامل على المدينة، فيما أكد "تحرير" 3000 معتقل.

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي قد اعلن، اليوم الثلاثاء، ( 10 حزيران 2014)، عن "حالة الإنذار القصوى والتأهب الشديد"، في جميع انحاء البلاد، فيما دعا البرلمان إلى "إعلان حالة الطوارئ".

كما اعلن المالكي عن "اعادة هيكلة الاجهزة الأمنية العراقية" ورسم خطط جديدة من اجل "تطهير الموصل" من المسلحين، فيما دعا الجهات الرسمية إلى "دعم همة المواطنين وابناء العشائر للتطوع" وحمل السلاح والاشتراك في العمليات العسكرية لدعم الدولة.

وكان رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي قد اكد، في (10 حزيران 2014)، على انه طلب من الإدارة الأميركية أن تتدخل في ما يحصل بمدينة الموصل ضمن الاتفاقية الستراتيجية، فيما أكد أنه يعمل على "حشد الرأي العام الخارجي والداخلي لصد هذه الهجمة".

واتهم النجيفي، يوم الثلاثاء (10حزيران2014)، قيادات الجيش العراقي وأجهزة الأمن في الموصل "بالإهمال"، مؤكدا على ان القطعات العسكرية العراقية لاتمتلك أية معلومات استخبارية، وترفض التعامل مع المعلومات التي تزودها بها "ادارة الموصل"، وفيما اشار إلى "هروب القيادات وترك الجنود اسلحتهم"، حذر من امتداد المعارك إلى مناطق اخرى من البلاد بعد "سقوط كامل الموصل".

وأفاد مصدر امني في محافظة نينوى، يوم الثلاثاء(10حزيران 2014)، بأن عناصر تنظيم (داعش) سيطروا على قاعدة القيارة الجوية، جنوب الموصل، بعد انسحاب الجيش من القاعدة، فيما بين ان المسلحين متوجهون الى قضاء تلعفر، غربي الموصل بعد انسحاب قوات الجيش والشرطة من القضاء بالكامل.

وكان مصدر أمني في محافظة نينوى، أفاد يوم الثلاثاء،(10حزيران2014)، بأن تنظيم داعش سيطر على مطار الموصل الدولي ومعسكر الغزلاني بالكامل جنوبي المدينة،(405كم شمال بغداد)، بعد اشتباكات مع القوات الأمنية، فيما اشار الى أن مسلحي التنظيم اطلقوا سراح العديد من السجناء المحسوبين على الإرهاب الذين كانوا محتجزين في سجون المدينة ومراكز الشرطة.

يذكر أن مدينة الموصل،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، شهدت في يوم الجمعة (6 حزيران 2014)، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم (داعش)، الذين هاجموا مناطق عدة من المدينة، والقوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، فيما تؤكد مصادر طبية في المدينة ان عشرات المدنيين قتلوا وأصيبوا اثر القصف بقذائف الهاون الذي تشهده تلك الاحياء، في حين اتهم مسؤولون بمجلس المحافظة القوات الأمنية بقصف بعض الأحياء السكنية ما أدى إلى نزوح سكانها إلى المناطق المجاورة ومنها سهل نينوى الذي يشكل المسيحيون أغلبية فيه.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: