انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 24 مايـو 2019 - 20:01
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
انقاض من مبنى معهد الدراسات الموسيقية في الوزيرية خلال عملية ازالته
شعوبي يصف هدم مبنى الدراسات الموسيقية بـ"الكارثة" وامانة بغداد تؤكد: لم نمنح موافقات بالازالة


الكاتب: HH ,MJ
المحرر: AT ,HH
2016/05/18 18:54
عدد القراءات: 5024


 
 

المدى برس/ بغداد

انتقد استاذ الموسيقي العراقي هيثم شعوبي، اليوم الأربعاء، هدم مبنى الدراسات الموسيقية الذي انشئ في ثلاثينيات القرن الماضي في العاصمة بغداد، ووصفها بـ"الكارثة"، وفيما اعرب عن استغرابه من "صمت الحكومة" تجاه تلك الاجراءات، اكدت امانة بغداد عدم اعطائها موافقة بالبناء او الازالة للابنية المسجلة ضمن لائحة البيوت التراثية.

وقال هيثم شعوبي في حديث إلى (المدى برس)، إن "مبنى معهد الأنغام الموسيقية الكائن في منطقة الوزيرية، في العاصمة بغداد، قد تم تهديمه وتسويته بالارض بعد بيعه الى احد الاشخاص".

واعرب شعوبي، عن استغرابه من "صمت الجهات الحكومية المعنية على هذه الكارثة التراثية"، مشيراً إلى أن "الموسيقيين ناشدوا كل الجهات المعنية كوزارة الثقافة و دائرة الفنون لايقاف عملية تهديم المبنى او شرائه لكننا لم نلق اي استجابة".

وأضاف شعوبي، أن "هذا المبنى يعود تاريخ إنشائه لعام 1938 ويعد بناء تراثيا واول معهد تدرس فيه الموسيقى في العراق وشهد تخرج الدورات الأولى لكبار الموسيقيين الذين أصبحوا فيما بعد من أساتذته، الا ان الدراسة تعطلت فيه منذ عام 1980 بعد أن توقفت الحكومة انذاك عن دفع الايجار لصاحب الملك ولتنشئ بعدها معهد الدراسات الموسيقية في شارع الرشيد".

من جهته قال المتحدث باسم أمانة بغداد حكيم عبد الزهرة في حديث إلى (المدى برس)، إن "أمانة بغداد ودائرة التراث هي مسؤولة عن تحديد المباني و منع تهديمها او تجديدها وإعادة اعمارها من اي جهة كانت"، لافتا الى أن "أمانة بغداد لا تمنح أجازة لهدم البيوت التراثية".

وأوضح عبد الزهرة، أن "الأمانة ودائرة التراث تقف الان بوجه الكثير من أصحاب البيوت التراثية الذين يرغبون بتهديمها والامانة لا توافق على ذلك ولا تمنح اجازة بناء لهم"، مؤكداً انه "اذا كان مبنى معهد الأنغام الموسيقية ضمن قائمة البيوت التراثية فلن نسمح بهدمه او اعطاء موافقة لذلك".

 

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: