انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 24 مايـو 2019 - 20:03
أمن
حجم الخط :
اثار تفجير انتحاري في ساحة عدن بمدينة الكاظمية، شمالي بغداد، تصوير/ (محمود رؤوف).
الأمم المتحدة تعلن مقتل وإصابة أكثر من 1700 عراقي خلال آب


الكاتب: HH
المحرر: HH ,NS
2016/09/01 14:44
عدد القراءات: 1966


المدى برس/ بغداد

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، اليوم الخميس، عن مقتل وإصابة اكثر من 1700 عراقي بحوادث عنف شهدتها مناطق متفرقة من البلاد باستثناء محافظة الأنبار خلال شهر آب الماضي، وأكدت أن العاصمة بغداد كانت الأكثر تضرراً من اعمال العنف، وفيما جددت دعوتها لجميع الأطراف إلى "القيام بكل جهد ممكن لحماية أرواح المدنيين"، طالبت العراقيين بـ"إظهار القوة في توحيد صفوفهم بوجه هذا العنف الذي لا يهدأ". 

وقالت بعثة الأمم المتحدة في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن "أحداث أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح التي وقعت في العراق، وذلك باستثناء محافظة الأنبار، اسفرت عن مقتل وجرح أكثر من 1700 شخص خلال شهر آب الماضي"، مبينة أن "عدد القتلى بلغ 691 شخصاً، فيما بلغ عدد المصابين نحو 1.016 آخرين".

وأضافت يونامي، أن "عدد القتلى من المدنيين بلغ 473، بضمنهم 16عنصراً من الشرطة الاتحادية ومنتسبي الدفاع المدني من الصحوة ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء، في حين بلغ عدد الجرحى من المدنيين بحدود 813 من ضمنهم 21 جريحاً من عناصر الشرطة الاتحادية ومنتسبي الدفاع المدني من الصحوة ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء".

وتابعت بعثة الأمم المتحدة، أن "الخسائر في صفوف القوات الأمنية المسلحة بلغت 218 قتيلاً، من ضمنهم عناصر البيشمركة والمهام الخاصة والميليشيات التي تقاتل مع الجيش العراقي، فيما بلغ عدد الجرحى بين صفوف القوات المسلحة 203 مصابين".

وأكدت بعثة يونامي، أن "محافظة بغداد كانت الأكثر تضرراً بأحداث العنف حيث سقط فيها 907 قتلى وجرحى من المدنيين بواقع 231 قتيلاً و676 جريحاً، تليها محافظة نينوى حيث قتل فيها 116 مدنياً وإصابة 83 آخرين"، لافتة إلى أن "حصيلة كركوك بلغت 81 قتيلاً و13 جريحاً، ثم تليها محافظة صلاح الدين حيث سجلت مقتل 14 مدنياً وجرح أربعة اشخاص فقط،  في حين قتل في محافظة ديالى ستة أشخاص وجرح خمسة آخرين".

وأوضحت بعثة الامم المتحدة في العراق، أن "أقسامها لم تتمكن من الحصول على اعداد الضحايا بين صفوف المدنيين لشهر آب من مديرية صحة محافظة الانبار".

من جانبه قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة ايان كوبيتش، بحسب البيان، إنه "لا يزال سفك الدماء مستمراً دون هوادة في العراق ولا تزال أعداد الضحايا مرتفعة والمدنيون هم من جديد الأشد معاناة جراء ذلك"، لافتاً الى، أن "الأيام القليلة الماضية هاجم انتحاريو (داعش) حفل زفاف في عين التمر بمحافظة كربلاء، مما أدى إلى قتل وجرح العديد من الأشخاص، كما حصلت تفجيرات في العاصمة بغداد ونحن ندين بشدة هذه الهجمات الإرهابية وغيرها من أعمال العنف".

وجدد كوبيش دعوته، جميع الأطراف الى "القيام بكل جهد ممكن لحماية أرواح المدنيين"، مطالباً العراقيين بـ"إظهار القوة بتوحيد صفوفهم في وجه هذا العنف الذي لا يهدأ".

يذكر أن العراق يشهد منذ 2013، تصاعداً في اعمال العنف، فيما اعلنت بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق، (اليونامي)، في (الاول من آب 2016)، عن مقتل واصابة 1966 عراقياً بأعمال العنف خلال شهر تموز الماضي، واكدت ان العاصمة بغداد هي الاكثر تضرراً بين المحافظات الاخرى، في حين جددت دعوتها لجميع الأطراف السياسية والحكومية في العراق الى بذل الجهود لحماية المواطنين.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: