انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 28 اغســطس 2016 - 08:07
اقتصاد
حجم الخط :
وزير الطاقة التركي تاينر يلدز
تركيا مشاريعنا في كل مناطق العراق ومستعدون لأنشاء أبنوب نفط من البصرة إلى جيهان


الكاتب: HAA
المحرر: ,Ed
2013/04/01 21:28
عدد القراءات: 2062


المدى برس / بغداد

أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، اليوم الاثنين، أن المشاريع التركية مستمرة في كل مناطق العراق، وأكد أن شركات بلاده أنفقت نحو 600 مليون دولار في حقول النفط والغاز الطبيعي في الجنوب، فيما أعرب عن استعداد تركيا لأنشاء أنبوب نفط من البصرة إلى مصفى جيهان التركي.

وقال وزير الطاقة تانير يلدز في بيان أطلعت عليه (المدى برس)، إن "الشركات التركية انفقت ما يقارب 600 مليون دولار مع شركائنا في حقول النفط والغاز الطبيعي في الجنوب"، مبينا ان "المشاريع التركية مستمرة في كل مناطق العراق".

 وأضاف يلدز أن "وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي أشار خلال لقاء سابق إلى أن العراق يريد تطوير مشروع مشترك مع تركيا"، وتابع "ونحن نعرب عن استعدادنا لأنشاء أنبوب نفط من البصرة إلى الشمال ومن ثم إلى مصفى جيهان، وسنباشر بالمشروع عندما يكون العراق جاهزا".

وكان وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، أكد في الـ28 من شباط 2013، أن قطاع الطاقة في بلاده، لن يتوانى عن المشاركة في أي مشروع يخص الطاقة بأي منطقة من العراق مؤكدا أن تركيا تضع في اعتبارها "اولويات الحكومة" العراقية.

وترتبط أنقرة وبغداد بعلاقات متوترة بدأت منذ انتقال نائب رئيس الجمهورية السابق طارق الهاشمي المحكوم بالإعدام بتهمة "الارهاب" الى تركيا منذ التاسع من نيسان 2012، في حين منحت الحكومة التركية في (31 تموز 2012)، الهاشمي إقامة دائمة في البلاد لتؤكد بذلك رفضها تسليمه للسلطات العراقية، فيما سربت وكالات أنباء غير مؤكدة أفادت بأن أنقرة منحت الهاشمي ايضا الجنسية التركية وهو ما دفع بعض النواب في البرلمان العراقي إلى مطالبة الحكومة بإسقاط جنسية الهاشمي العراقية بسبب تخليه عنها.

وتصاعد التراشق بين العراق وتركيا بعدما استضافت مدينة إسطنبول التركية، في 26 كانون الثاني 2013مؤتمرا لـ"نصرة انتفاضة الشعب العراقي" حيث اعلن معارضون عراقيون فيه عن انبثاق "جبهة تحرير وإنقاذ العراق"، ككيان سياسي يهدف إلى تغيير النظام في البلاد ويخرجها من "الهيمنة الإيرانية" ويوقف مشروع التجزئة.

ولا يعد الجانب السياسي هو مصدر الأزمة الوحيدة بين بغداد وأنقرة وإنما تثير العلاقات التجارية المتنامية بين أنقرة وإقليم كردستان غضب بغداد، فالملف النفطي الكردستاني يؤرق الحكومة الاتحادية في بغداد، التي تعارض على طول الخط نشاط الإقليم بهذا الشأن وتعده مخالفاً للدستور، في حين يرى الإقليم العكس استناداً للمرجعية الدستورية ذاتها، في ظل عدم تشريع قانون اتحادي للنفط والغاز.

ويشكل مد انبوب نفطي من حقول إقليم كردستان إلى الحدود التركية تحولاً استراتيجياً في قدرة الإقليم على المناورة الاقتصادية تجاه بغداد، التي تتحكم حالياً بعدادات التصدير النفطي سواء عبر تركياً أو المنافذ الأخرى. 

وقررت حكومة إقليم كردستان العراق، مد أنبوب لنقل النفط الى تركيا من دون موافقة الحكومة الاتحادية في بغداد، معتبرة أنها "ليست بحاجة لإذن لإنشاء البنى التحتية الخاصة بقطاع النفط. فيما أكدت وزارة الموارد الطبيعية في حكومة الإقليم ، في الأول من شباط 2013 الحالي، إن حكومة الإقليم "مصممة على المضي قدماً" في مد خط أنبوب لنقل النفط باتجاه تركيا "دون انتظار أي تسوية" مع حكومة بغداد.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: