اغلاق ثلاثة جسور من اصل خمسة وتشديد الاجراءات الامنية في الموصل على خلفية تفجيرات امس

اغلاق ثلاثة جسور من اصل خمسة وتشديد الاجراءات الامنية في الموصل على خلفية تفجيرات امس

 

 

 

المدى برس/ نينوى

اغلقت القوات الامنية، اليوم الجمعة، ثلاثة جسور من اصل خمسة في الموصل، فيما شددت من إجراءاتها  الامنية ونشرت قواتها بكثافة على خلفية محاولةاقتحام مقر قيادة عمليات نينوى، غربي الموصل، (405 كم شمال بغداد).

وقال مصدر امني في حديث الى (المدى برس) إن "القوات الامنية أغلقت ثلاثة جسور من اصل خمسة جسور في الموصل، والتي تؤدي الى مبان رسمية مهمة بهدف الحد من وقوع هجمات مماثلة لمحاولة اقتحام مقر قيادة عمليات نينوى وحفاظا على حياة المواطنين".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أنه "تم نشر قوات امنية بكثافة واقامة نقاط تفتيش فجائية في الشوراع لحفظ الامن في المدينة فيما تم غلق بعض الطرق امام حركة العجلات".

ولفت المصدر الى أن "القوات الامنية أغلقت ليلة امس جميع الطرق في الجانب الايمن والجسور الخمسة التي تربط جانبي المدينة على نهر دجلة وفتحت جسرين هذا الصباح فيما أبقت جسر (الرابع) القريب من منطقة الجوسق مغلقا امام حركة العجلات ذهابا وايابا"، وتابع "كما أبقت على اغلاق جسري (الحرية والعتيق) اللذين يؤديان الى مركز المدينة حيث المباني الحكومية المهمة مثل ديوان المحافظة ومجلس المحافظة وقيادة الشرطة".

يشار الى أن منطقة الجوسق تضم مجموعة من المقار الامنية منها قيادة عمليات نينوى ومقر قوات مكافحة الارهاب ومقر قوات سوات، اضافة الى منازل المسوؤلين وكبار الضباط، وتعد من المناطق المؤمنة بشكل جيد في الموصل، ويطلق عليها الاهالي المنطقة الخضراء لانهم يشبهونها بالمنطقة الخضراء في بغداد.

وكان مصدر في شرطة الموصل افاد، يوم امس الخميس، بأن 14 عنصرا من قوات الجيش والشرطة سقطوا بين قتيل وجريح بانفجار سيارة مفخخة وعبوة ناسفة وتفجيرين انتحاريين استهدفت مقري قيادة عمليات نينوى والشرطة الاتحادية في حوادث منفصلة بالموصل،(405كم شمال بغداد).

يذكر أن نينوى تشهد منذ (الـ23 من نيسان 2013)، عقب حادثة اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، (55 كم جنوب غرب كركوك)، هجمات مسلحة شبه يومية أدت إلى مقتل أو إصابة العديد من عناصر القوات الأمنية والمدنيين.

 

Top